مقتل ثلاثة جنود أميركيين وعشرات العراقيين في سلسلة هجمات

تفجيرات السيارات المفخخة والقنابل تلاحق القوات الأميركية والعراقية(رويترز)

أعلن بيان للجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في في هجمات متفرقة بالقنابل الخميس في العراق. وقتل الجندي الأول وهو من مشاة البحرية الأمريكية عندما انفجرت قنبلة لدى مرور دورية أميركية خلال اشتباكات مع مسلحين شرقي مدينة المسيب على مسافة نحو 60 كلم جنوب بغداد.

وقتل جندي آخر عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق في المركبة التي كان يستقلها في شرق بغداد بينما قتل الثالث وجرح آخر بانفجار قنبلة في دورية قرب مدينة سامراء على بعد 100 كلم شمال بغداد.

وقد تواصلت المعارك العنيفة بين القوات الأميركية والمسلحين على مشارف مدينة القائم القريبة من الحدود السورية. وحذر الهلال الأحمر العراقي من وقوع أزمة إنسانية في القائم حيث لجأت عدة عائلات إلى المساجد والمدارس ويعانون من نقص شديد للأغذية والمياه الصالحة للشرب والملابس.

هجوم سوق بغداد الجديدة كان الأعنف (الفرنسية)

هجمات دامية
في هذه الأثناء شهدت أنحاء العراق هجمات دامية خلفت  نحو 24 قتيلا و120 جريحا إثر تفجير أربع سيارات مفخخة في بغداد وكركوك وهجمات مسلحة متفرقة.

ووقع أعنف هجوم في سوق مزدحم بحي بغداد الجديدة جنوبي شرقي العاصمة عندما انفجرت سيارة مفخخة مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 15 قتيلا و76 جريحا. وعقب الهجوم طالب مواطنون غاضبون الحكومة العراقية الانتقالية بإعدام الذين يثبت ضلوعهم في مثل هذه الهجمات.

وفي هجوم آخر غربي بغداد جرح خمسة مدنيين عراقيين بانفجار سيارة مفخخة على جانب طريق رئيسي لدى مرور رتل عسكري أميركي. كما انفجرت سيارتان مفخختان في كركوك شمال بغداد استهدفت أحداهما نقطة تفتيش للشرطة العراقية وأسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وشرطي وجرح خمسة مدنيين، في حين جرح ثلاثة أشخاص لدى انفجار السيارة المفخخة الثانية.

وفي تطور آخر اغتال مسلحون مدير العمليات في وزارة الدفاع العراقية العميد إياد عماد مهدي أثناء مغادرته منزله في حي الجهاد غربي بغداد متوجها إلى مقر عمله. وذلك في هجوم تبناه تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. كما قتل مسلحون أيضا العقيد في الشرطة العراقية جمال أحمد حسين أمام منزله في حي الأمين جنوبي شرقي العاصمة العراقية.

واعتقلت القوات الأميركية ترافقها قوات عراقية سبع نساء لدى دهمها لمنزل الشيخ علي محمد الزعم في منطقة سبع البور شمال بغداد، وقد استنكرت هيئة علماء المسلمين في بيان لها اعتقال النساء وطالبت قوات الاحتلال والحكومة العراقية بإطلاق سراح أفراد العائلة وجميع المعتقلين وحملت القوات الأميركية والعراقية مسؤولية أمنهم وسلامتهم.

وفي إطار الجهود التي تبذلها أجهزة الأمن العراقية للحد من الهجمات أكدت الحكومة العراقية في بيان لها اعتقال عدد من الملاحقين على صلة بالزرقاوي،



مشيرة إلى أن بينهم المدعو سيف الدين مصطفى النعيمي المعروف باسم أبو حارث ووالده إضافة إلى اعتقال من وصفته بمسؤول مالي لم تكشف عن اسمه.

المصدر : وكالات