برلمان الصومال يجيز انتقال الحكومة خارج مقديشيو

البرلمان الصومالي يصوت في غياب رئيسه والعشرات من أعضائه على نقل الحكومة خارج مقديشو (الفرنسية-أرشيف)


صوت البرلمان الصومالي لصالح نقل الحكومة التي تتخذ حاليا مقرا لها في المنفى بكينيا, إلى مدينتين صوماليتين هما بيداوة وجوهر بسبب انعدام الأمن في العاصمة مقديشو.
 
وقال بيان للحكومة الصومالية نشر في العاصمة الكينية إن البرلمان وافق على نقل الحكومة بحلول 10 يونيو/ حزيران المقبل إلى جوهر وبيداوة إلى أن يصبح الوضع أمنا في العاصمة مقديشو.
 
وتم اعتماد هذا القرار بغالبية 141 صوتا من 275 صوتا هم عدد أعضاء البرلمان وفقا للبيان. ولم يحضر رئيس البرلمان شريف حسن شيخ الذي يؤيد الانتقال إلى العاصمة مقديشو هذه الجلسة.
 
وقال شيخ إن رئيس الجمهورية عبد الله يوسفي تجاوز السلطات الممنوحة له وفقا للدستور الانتقالي بدعوته الجمعية الوطنية إلى الانعقاد، مشيرا إلى أن دعوة الجمعية من صميم عمله.
 
كما انتقد شيخ تسرع رئيس الجمهورية في الدعوة إلى هذه الجلسة في وقت يوجد فيه أكثر من 100 من أعضاء البرلمان في الصومال والكثير منهم يقيم بعيدا عن نيروبي.
 
ويهدد هذا الاختلال جهود السلام الصومالية حيث كشف النزاع حول اختيار مقر لحكومة الرئيس يوسفي عن وجود صراع على السلطة يزداد عمقا بين زعماء المليشيات في إدارته المضطربة.
 
وعلى خلفية ذلك أعلن رئيس البرلمان شيخ أنه سيغادر كينيا يوم السبت ويقوم بتنصيب جمعية وطنية منافسة في مقديشو وهو ما من شأنه أن يعمق الانقسام في صفوف الحكومة.
 
ويكمن وراء النزاع انعدام الثقة بين العديد من زعماء المليشيات خاصة الذين يتخذون من مقديشو مقرا لهم تجاه إثيوبيا التي تتهمها غالبية الصوماليين بالتدخل في مسلسل الأحداث في المنطقة.
 
كما صوت البرلمان الصومالي على نشر قوات لحفظ السلام من أوغندا والسودان في الصومال من أجل المساهمة في استتباب الأمن بالبلاد التي تعيش حربا أهلية منذ 14 عاما خلفت ما بين 300 إلى 500 ألف قتيل.
 
وقد تصاعد التوتر الإقليمي بحدة هذا الأسبوع عندما اتهمت مجموعة من النواب الصوماليين إثيوبيا بإرسال قوات عبر الحدود لدعم مليشيات مؤيدة ليوسفي. وهو الاتهام الذي نفته إثيوبيا.
 
ويأتي تصويت البرلمان بعد أيام من اندلاع اشتباكات


في ميناء كيسمايو جنوب الصومال مما أجبر رئيس الوزراء علي محمد جدي على إلغاء جولة كان يعتزم القيام بها في المدينة.
المصدر : وكالات