هجمات جديدة بالعراق والبرلمان يجتاز أزمته


تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان آخرها إصابة ثلاثة عراقيين بجروح بينهم ضابط في الشرطة في انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية عسكرية أميركية في حي المعلمين غرب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وفي بغداد أحرق مسلحون مجهولون مقر الحزب الشيوعي العراقي في مدينة الصدر بعد أن اعتدوا بالضرب على حراس المبنى.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن نحو مسلح واحد على الأقل قتل وأصيب 50 آخرون في الهجوم الذي تعرض له سجن أبو غريب مساء أول أمس. وكان 44 جنديا أميركيا و14 سجينا أصيبوا في هذا الهجوم الذي أعلنت جماعة أبو مصعب الرزقاوي مسؤوليتها عنه.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده بعد ظهر الأحد إثر انفجار قنبلة في بيجي على بعد 200 كلم إلى شمال العاصمة بغداد. وفي مدينة الموصل شمالي العراق قتل عراقي وجرح خمسة آخرون في انفجار سيارتين مفخختين لدى مرور قافلتين عسكريتين أميركيتين في المدينة.

انفراج سياسي
وتزامن استمرار التدهور الأمني مع انفراج كبير في الساحة السياسية بعد تجاوز الجمعية الوطنية العراقية  أزمتها وتمكنها أمس من اختيار مرشح العرب السنة وزير الصناعة في الحكومة المؤقتة حاجم الحسني رئيسا لها.

وحصل الحسني -الذي يمثل قائمة "عراقيون" التي يتزعمها الرئيس العراقي المنتهية ولايته غازي الياور- على 215 صوتا من إجمالي الأصوات البالغة 275، كما اختير العضو الشيعي حسين الشهرستاني نائبا أول له بعد حصوله على 157 صوتا والكردي عارف طيفور نائبا ثانيا بعد حصوله على 96 صوتا.
 
وقال الحسني خلال ترؤسه أول اجتماع بعد الانتهاء من مراسم التصويت إن الجمعية تبدأ بتشكيل لجنة لدراسة مقترح النظام الداخلي الذي صاغه عدد من أعضاء الجمعية خلال الفترة الماضية.

وعلى الصعيد ذاته توقع نواب الكتل الرئيسية في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) أن يتم الإعلان عن المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة هذا الأسبوع بعد أسابيع من الجمود السياسي.

إلا أن المرشح الشيعي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة إبراهيم الجعفري بدا أكثر حذرا، وقال إن هناك توافقا على اسمي الرئيس ورئيس الحكومة بين اللائحتين الشيعية والكردية، لكن ذلك لا يعني شيئا طالما لم يتم إنجاز العملية بكاملها.

من جانبه اعترف القيادي الكردي نوري شاويس بأن المفاوضات ما زالت مستمرة مع اللائحة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء إياد علاوي، وقال إن من المهم الوصول إلى اتفاق معها لتشكيل حكومة اتحاد وطني.

واتفق الزعماء الشيعة والأكراد على أن يكون جلال طالباني رئيسا للبلاد والجعفري رئيسا للوزراء. ويتوقع أن يصبح المرشح الشيعي عادل عبد المهدي أحد نائبي الرئيس في حين سيكون النائب الآخر أحد المرشحين الثلاثة من العرب السنة وهم الرئيس المنتهية ولايته غازي الياور ورئيس تجمع المستقلين الديمقراطيين عدنان الباجه جي وزعيم الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة