مقتل جندي أميركي وانتخاب رئيس للبرلمان العراقي


أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده بعد ظهر الأحد إثر انفجار قنبلة في بيجي على بعد 200 كلم إلى شمال العاصمة بغداد.
 
وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار وقع أمس في حديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق.
 
كما أكد الجيش الأميركي في بيان آخر أن عدد جنوده الذين أصيبوا في الهجوم الذي شنه عشرات المسلحين على سجن أبو غريب مساء السبت ارتفع إلى 44 بينهم عدد من الإصابات الخطيرة، مشيرا إلى أن 12 سجينا أصيبوا أيضا في هذا الهجوم. وقد أعلنت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الأردني أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن هذا الهجوم.
 
وفي تطورات ميدانية أخرى أطلقت قذيفة هاون قرب قصر المؤتمرات في المنطقة الخضراء في بغداد أثناء انعقاد جلسة البرلمان، دون أن ترد أنباء عن سقوط إصابات.
 
وفي مدينة الموصل شمال العراق قتل عراقي وجرح خمسة آخرون في انفجار سيارتين مفخختين لدى مرور قافلتين عسكريتين أميركيتين في المدينة.
 

مناصب قيادية
على الصعيد السياسي توقع نواب الكتل الرئيسية في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) أن يتم الإعلان عن المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة هذا الأسبوع بعد أسابيع من الجمود السياسي.
 
وقال القيادي البارز في لائحة الائتلاف الموحد أحمد الجلبي إنه يرجح أن يتم تعيين رئيس الجمهورية ونائبيه في الجلسة المقبلة للجمعية.
 
كما تحدث عن الموعد نفسه وزير المالية في الحكومة المؤقتة التي انتهت ولايتها عادل عبد المهدي، وقال إن المجلس الرئاسي سيعين الأربعاء المقبل لأن بعض الكتل الرئيسية أوضحت أنها ليست مستعدة للإعلان عن ذلك قبل هذا التاريخ.
 
إلا أن المرشح الشيعي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة إبراهيم الجعفري بدا أكثر حذرا، وقال إن هناك توافقا على اسمي الرئيس ورئيس الحكومة بين اللائحتين الشيعية والكردية، لكن ذلك لا يعني شيئا طالما لم يتم إنجاز العملية بكاملها.
 
من جانبه اعترف القيادي الكردي نوري شاويس بأن المفاوضات ما زالت مستمرة مع اللائحة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء إياد علاوي، وقال إن من المهم الوصول إلى اتفاق معها لتشكيل حكومة اتحاد وطني.
 
واتفق الزعماء الشيعة والأكراد على أن يكون جلال طالباني رئيسا للبلاد والجعفري رئيسا للوزراء. ويتوقع أن يصبح المرشح الشيعي عادل عبد المهدي أحد نائبي الرئيس في حين سيكون النائب الآخر أحد المرشحين الثلاثة من العرب السنة وهم الرئيس المنتهية ولايته غازي الياور ورئيس تجمع المستقلين الديمقراطيين عدنان الباجه جي وزعيم الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين.
 

رئيس البرلمان

وكان نواب البرلمان اختاروا في جلستهم الثالثة التي عقدت صباح الأحد مرشح العرب السنة وزير الصناعة في الحكومة المؤقتة حاجم الحسني رئيسا للجمعية.
 
وحصل الحسني -الذي يمثل قائمة "عراقيون" التي يتزعمها الرئيس العراقي المنتهية ولايته غازي الياور- على 215 صوتا من إجمالي الأصوات البالغة 275، كما اختير العضو الشيعي حسين الشهرستاني نائبا أول له بعد حصوله على 157 صوتا والكردي عارف طيفور نائبا ثانيا بعد حصوله على 96 صوتا.
 
وفور إعلان فوزه برئاسة البرلمان ألقى الحسني كلمة بالمناسبة أكد فيها أن الشعب العراقي ورغم كل الظروف شعب حي استطاع رغم الظروف الصعبة والحرجة أن يتجاوز المحنة تلو المحنة وأن يبطل رهانات من وصفهم بالأعداء على تقسيمه وتفتيته.
 
وأكد أنه سيعمل على إشراك الجميع في العملية السياسية بعد أن تغيبت شريحة مهمة عنها، مشددا على أن هذه الشريحة ستكون لها مشاركة فاعلة مستقبلا لتسهم في صنع القرار ورسم المستقبل.
 
من جهة أخرى قال الحسني خلال ترؤسه أول اجتماع بعد الانتهاء من مراسم التصويت إن الجمعية تبدأ بتشكيل لجنة لدراسة مقترح النظام الداخلي الذي صاغه عدد من أعضاء الجمعية خلال الفترة الماضية.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة