مقتل ثلاثة في هجوم مسلح شرق الجزائر

قال مصدر أمني إن ثلاثة مزارعين قتلوا وإن اثنين من قوات الأمن أصيبوا بجروح في هجوم مسلح بالقنابل شرق الجزائر.
 
ووقع الهجوم في محافظة بومرداس شرق الجزائر العاصمة، عندما هاجم مسلحون بالقنابل قافلة للشرطة كانت تقل سجناء ومزارعين.
 
وقال المصدر إن السجناء كانوا في طريقهم للمثول أمام القضاء وقت الهجوم، موضحا أنهم لم يلوذوا بالفرار خلال الهجوم الذي شنته الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
 
ورغم تراجع حدة العنف في السنوات الماضية بالجزائر شهدت الأيام الماضية تصعيدا مع مقتل أكثر من 12 جنديا ومدنيا في هجمات ألقت السلطات بالمسؤولية عنه على الجماعة السلفية.
 
يذكر أن الولايات المتحدة تدرج الجماعة السلفية -التي تخوض نزاعا مسلحا ضد قوات الحكومة منذ إلغاء الجيش لنتائج انتخابات العام 1992 التي فاز بها الإسلاميون- ضمن المنظمات "الإرهابية".
 
مفقودون
من ناحية أخرى طالبت جماعات جزائرية لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق مستقل بشأن احتجاز السلطات لأكثر من 6000 مدني واختفائهم خلال العقد الماضي.
 
وأعربت رئيسة الجمعية الوطنية لعائلات المفقودين ليلى إيريل عن رغبتها في تكوين لجنة مستقلة تستطيع "استدعاء أي شخص لاستجوابه حتى أعلى السلطات"، رافضة تقريرا صادرا عن لجنة حكومية ألقى باللائمة في اختفاء المواطنين على حالات فردية لموظفين خلال الحرب ضد المسلحين.
 
كما رفضت جماعات حقوق الإنسان التقرير الحكومي ووصفته بـ"القاصر"، مؤكدة أن اللجنة التي عينتها الحكومة برئاسة المحامي فاروق قسنطيني لا تملك أي سلطة قانونية للقيام بتحقيق معمق أو إحالة أي شخص للقضاء.
 
وكان قسنطيني اعترف بفشله في الحصول على اسم أي من أفراد الأمن الضالعين، مؤكدا أن السلطات المحلية أبلغت لجنته أنها أطلقت سراح كل من استجوب في وقت لاحق موصيا الحكومة بدفع تعويضات للأسر التي فقدت ذويها.
 
وفي تعليقها على خطة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة للمصالحة الوطنية وتقديم عفو عام، قالت فاطمة يوس التي ترأس جماعة تمثل عائلات المفقودين والتي فقدت حفيدها عام 1997 إنها لا تستطيع العفو عن القتلة خاصة مع عدم التعرف عليهم.
المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة