الجعفري يشكل حكومته ومايرز يحذر من تصاعد الهجمات

تشكيلة الحكومة العراقية قدمت لمجلس الرئاسة برئاسة جلال الطالباني (الفرنسية-أرشيف)
 
أفادت أنباء بأن مجلس الرئاسة العراقي وافق على تشكيلة للحكومة التي تقدم بها رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري تضمنت ثلاثة نواب لرئيس الوزراء. ومن المقرر أن تعلن التشكيلة رسميا اليوم.
 
وقال جواد المالكي العضو البارز في الائتلاف العراقي الموحد إن الجعفري عرض تشكيلة حكومته على الهيئة الرئاسية مساء الثلاثاء، على أن تعرض صباح اليوم على الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) للمصادقة عليها.
 
وتضم التشكيلة الوزارية الجديدة 33 وزيرا 17 منهم للشيعة وثمانية للأكراد وستة للسنة وواحد للتركمان وآخر للمسيحيين, كما أنه من المتوقع أن تسند حقيبة وزارة الدفاع  للسنة حيث سيتولاها سعد الدليمي.
 
ومن أبرز المرشحين لمنصب نائب رئيس الوزراء أحمد الجلبي في حين ستتغيب عن الحكومة لائحة إياد علاوي الذي رفض عرض المشاركة فيها.
 
واستنادا إلى العديد من المسؤولين السياسيين فإن لائحة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي غير مشاركة في الحكومة حيث اعتبرت مطالبها مبالغا فيها. وتطالب اللائحة بخمسة مناصب وزارية أحدها نائب لرئيس الوزراء.
 
يشار إلى أن ثلاثة من العرب السنة هم فواز الجربا ومضر شوكت وعبد الرحمن النعيمي انسحبوا أمس من عضوية قائمة الائتلاف الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم. وعزا هؤلاء أسباب الانسحاب إلى سعي قائمة الائتلاف لتهميش العرب السنة وما وصفوها بتدخلات أجنبية في قرارات القائمة.

وأرجئ الإعلان عن التشكيلة الحكومية أكثر من مرة منذ الانتخابات التي جرت قبل نحو ثلاثة أشهر، وتبادل مسؤولو وأعضاء القوائم الفائزة الاتهامات بشأن مسؤولية التأخير في إعلان الحكومة.
 
المهلة الأخيرة
وفي ملف الرهائن أكدت جماعة تطلق على نفسها كتيبة معاذ بن جبل في شريط مصور بثته الجزيرة أنهم سينفذون تهديداتهم بقتل الصحفيين الرومانيين الثلاثة والرهينة الأميركي بحلول ظهر اليوم الأربعاء إذا لم تسحب بوخارست قواتها من العراق.
 
الرهائن الرومان كما ظهروا
في الشريط المصور
وناشد الرهائن الرئيس الروماني التدخل لإنقاذ حياتهم كما طالبوا الشعب الروماني بالتظاهر للضغط على الحكومة لتلبية مطالب خاطفيهم الذين حددوا الساعة السادسة من مساء اليوم موعدا نهائيا لتنفيذ تهديداتهم.
وكانت محطة PRIMA TV الرومانية أعلنت أنها تلقت اتصالا من خاطفي الصحفيين الرومانيين الثلاثة يؤكد أنهم لا يزالون أحياء بعد انتهاء المهلة التي حددها الخاطفون الجمعة, وأن الخاطفين ما زالوا راغبين في التفاوض.
 
وكان الصحفيون الثلاثة والمترجم الأميركي اختطفوا قرب فندقهم في بغداد بعدما أجروا مقابلة مع علاوي يوم 28 مارس/ آذار الماضي.
 
تزايد الهجمات
وعلى صعيد المواجهات العسكرية قال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي ريتشارد مايرز إن وضع المقاتلين العراقيين في الفترة الأخيرة عاد إلى ما كان عليه قبل عام وإن عدد الهجمات في تزايد.
 
وقال مايرز إن المسلحين ينفذون ما بين 50 و60 هجوما يوميا، وهو نفس المعدل الذي وصلت إليه الهجمات قبل عام.
 
وطالب للخروج من هذا الوضع بإحراز تقدم اقتصادي وسياسي وليس عبر الاكتفاء بالتقدم العسكري.
 
كما أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من جانبه أن الجنود الأميركيين أو قوات التحالف لن يتغلبوا على  المسلحين في العراق، وقال إن العراقيين أنفسهم -وليس القوات الأميركية- هم الذين سيهزمون الجماعات المسلحة في العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات