عـاجـل: مراسل الجزيرة: قتلى وجرحى جراء غارات جوية للنظام السوري على بلدة بنش في ريف إدلب

البرلمان يمدد فترته وجنبلاط يحذر من تدويل على حساب الطائف

البرلمان صادق بالأغلبية على حكومة ميقاتي أملا في انتخابات في آجالها (الجزيرة نت)

قرر البرلمان اللبناني تمديد فترته 20 يوما تفاديا لفراغ قانوني وأزمة دستورية تنتج عن تزامن نهاية فترته مع بداية الانتخابات التشريعية التي أكد رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي اليوم أنها ستتم في وقتها أي 29 مايو/ أيار القادم ووقع وزير الداخلية مرسوما بذلك.
 
وكان مجلس النواب اللبناني منح حكومة ميقاتي اليوم ثقته بأغلبية 125 أعضاء مقابل 109 في ضوء ما بدا تسوية ترضي الموالاة والمعارضة على أساس المضي قدما في إجراء الانتخابات على أساس قانون 2000 حتى تحترم الآجال القانونية.
 
تمديد فني
وكان وزير العمل اللبناني طراد حميدة صرح للجزيرة بأن الاتفاق على إجراء الانتخابات بناء على قانون 2000 لا يعني عدم دراسة مشاريع القوانين المعدلة له التي تقدمت بها المعارضة والموالاة.
 
واعتبر حميدة أن التمديد لفترة البرلمان إجراء تقني لتفادي أزمة دستورية, مؤكدا أن لبنان يملك من الخبرة ما يكفي لإجراء الانتخابات دون أي مشاكل.
 
وكانت مصادر لبنانية تحدثت عن وجود اتفاق توصل إليه أمس بين كتلة رئيس البرلمان نبيه بري وحزب الله والزعيم الدرزي وليد جنبلاط وكتلة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري ما ضمن مرور حكومة ميقاتي بالأغلبية.
 
على صعيد آخر رحبت المعارضة اللبنانية بسحب سوريا آخر قواتها من لبنان معتبرة أنها "فاتحة علاقة متوازنة" مع دمشق.
 
لكن النائب المعارض غازي العريضي شدد على أن رحيل القوات السورية "لا يعني أن سوريا تركت لبنان ولا أن لبنان تركت سوريا", في حين حذر وليد جنبلاط من "محاولة استخدام لبنان قاعدة لتعكير الاستقرار في سوريا".

جنبلاط: نرفض تحول لبنان قاعدة لتعكير أجواء سوريا (الجزيرة نت-أرشيف)
علاقة توازن
كما حذر جنبلاط مما أسماه الجرافة الأميركية داعيا إلى الإفادة من التلاقي الأميركي الفرنسي لأن باريس تمنع واشنطن من الجنوح، حسب قوله.
 
وأبدى جنبلاط خوفه من أن "تتغلب رياح التدويل على اتفاق الطائف", وهو تدويل قال إن ملامحه بدأت ترتسم "بالدعوة إلى تجريد سلاح المقاومة ثم أصوات ربما بعقد سلام مع إسرائيل وبعدها التوطين" للفلسطينيين في مخيمات لبنان.
 
من جهة أخرى دعت واشنطن على لسان سفيرتها بالنيابة في الأمم المتحدة آن بترسن الأمين العام كوفي أنان إلى التعجيل بتعيين رئيس الفريق الذي سيحقق في اغتيال رفيق الحريري, لأن "التحقيق تأخر بعض الشيء ومن الضروري ألا يفقد الزخم الذي أعطاه إياه المحقق الأيرلندي بيتر فيتزغيرالد".
 
وكانت مصادر في نيويورك لم تكشف عن نفسها ذكرت أن أنان "لم يعثر بعد على الرجل المناسب" لشغل منصب رئيس فريق التحقيق في اغتيال الحريري, مشيرة إلى رفض سويسري وبلجيكي حتى الآن رئاسة الفريق الذي سيضم 50 شخصا. 
المصدر : الجزيرة + وكالات