خلافات سياسية تؤجل الإعلان عن حكومة عراقية


أعلن عضو بالجمعية الوطنية العراقية أن خلافات بين القوى السياسية ظهرت في اللحظة الأخيرة، وأجلت الإعلان عن تشكيلة الحكومة الذي كان متوقعا اليوم الاثنين.
 
وتوقع جواد المالكي وهو الرجل الثاني بحزب الدعوة الإسلامي الشيعي بزعامة رئيس الحكومة المكلف ابراهيم الجعفري، أن يتم الإعلان عن الحكومة الجديدة يوم غد.
 
من جهة أخرى استبعد العضو البرلماني مشاركة أعضاء القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء المنصرف إياد علاوي بتلك التشكيلة.
 
وفي رده على هذا الاحتمال، اتهم المتحدث باسم القائمة العراقية الائتلاف الشيعي بالتلكؤ في تشكيل الحكومة، مطالبا ببذل كل الجهود لإنجاز هذه الخطوة بأسرع وقت ممكن.
 
وأضاف ثائر النقيب أن القائمة العراقية تستحق حصتها في الحكومة المقبلة، بالنظر لعدد المقاعد التي حصلت عليها في الانتخابات والبالغ عددها 40 مقعدا.
 
من جهة أخرى أشار المالكي إلى أن هناك مشاكل بين السنة أنفسهم حول المرشحين الذين سيدخلون الوزارة الجديدة.
 
وكان متوقعا أن تجتمع اليوم اللجنة الخماسية التي تمثل القوى العربية السنية مع ممثلي القائمة الكردية، لبحث مشاركة العرب السنة بالحكومة الجديدة والذين يطالبون بسبع حقائب وزارية بينها واحدة سيادية.

 
ضغوط وبرلمان
وأمام التعثرات المتوالية لمحاولات تشكيل حكومة عراقية، حث ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس كبار الساسة الأكراد والشيعة، على توحيد الصفوف من أجل تجنب حدوث أزمة سياسية في العراق.
 
على الصعيد البرلماني صوت أعضاء الجمعية الوطنية العراقية اليوم بالإجماع على اقتراح يقضي باستدعاء وزراء التجارة والدفاع والداخلية، لاستجوابهم في إطار قضية شحنة القمح الأسترالي المغشوشة.
 
وقال رئيس الجمعية حاجم الحسني إنه اقترح على هؤلاء الوزراء ومسؤولين كبار على صلة بالموضوع قطع الشك باليقين، حول هذه القضية التي يرى أحد البرلمانيين أنها تخص صحة كافة أبناء الشعب العراقي.
 
اعتقالات وقتلى
على الصعيد الميداني قال الجيش الأميركي إنه اعتقل أربعة آخرين مشتبها فيهم فيما يتعلق بإسقاط مروحية مدنية بالعراق الأسبوع الماضي، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين بشأن هذه العملية إلى عشرة.
 

وقد جاء ذلك بعد مقتل عشرات العراقيين خلال الساعات الـ 24 الماضية في مناطق مختلفة من العراق.
 

ففي حي الشعلة قتل مساء أمس 16 عراقيا وجرح 50 آخرون، بانفجار قنبلة وسيارة مفخخة قرب مسجد للشيعة في هذا الحي الواقع شمالي بغداد.
 
وفي العاصمة أيضا أعلنت مصادر أمنية أن ثلاثة عراقيين قتلوا بعمليات متفرقة شمالي بغداد منذ مساء أمس.
 
كما أعلنت وزارة الداخلية أن شخصا قتل وجرح ثلاثة آخرون بإطلاق نار وانفجار عبوة ناسفة بمنطقتي الدورة والزعفرانية جنوبي بغداد، كما لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح خامس بانفجار عبوة ناسفة كانوا يزرعونها جنوبي العاصمة التي قتل فيها أيضا مواطنان بانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا.
 
وفي تكريت قتل سبعة عراقيين بينهم أربعة رجال شرطة وجرح 37 آخرون بينهم 22 من الشرطة، بعمليتين انتحاريتين بسيارتين مفخختين أمام أكاديمية للشرطة ومركز تنسيق عراقي أميركي بهذه المدينة الواقعة شمال بغداد. وقد أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ببيان له على الإنترنت مسؤوليته.
 
وفي تطور من نوع آخر، أعلن مصدر نفطي عراقي اليوم أن حريقا نجم عن "عمل تخريبي" اندلع منتصف ليل الأحد بمجمع أنابيب للنفط في حقول باي حسن التي تبعد 90 كلم شمال غرب كركوك.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة