بوش يلتقي عبد الله وسلام الشرق الأوسط والإرهاب بالصدارة

اللقاء هو الثاني منذ يونيو/حزيران 2003 (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي اليوم الاثنين الرئيس الأميركي جورج بوش بمزرعته بولاية تكساس ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في محادثات يتوقع أن تتصدرها مسيرة السلام بالشرق الأوسط، والدعوات الأميركية للإصلاح بالعالم العربي إضافة إلى الحرب على ما يسمى الإرهاب وأسعار النفط.
 
وكان الأمير عبد الله التقى أمس –حسب مسؤولين أميركيين- ديك تشيني نائب الرئيس بأحد فنادق مدينة دالاس دون أن تتسرب أخبار عن فحوى اللقاء, فيما لا يتوقع أن يختتم لقاء بوش عبد الله بمؤتمر صحفي كما هو معتاد بختام زيارات الزعماء الأجانب.
 
ويأتي ذلك اللقاء في ظروف أحسن من تلك التي جمعتهما أول يونيو/حزيران 2003 حين ألقت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بظلالها على اللقاء، بعد اتهام الرياض بأن أغلب خاطفي الطائرات المستخدمة بالهجمات من مواطنيها.
الإرهاب والإصلاح
وإضافة إلى مسائل الإرهاب والحملة التي تشنها المملكة للقضاء على شبكة القاعدة بأراضيها والتي تقول إنها انتهت بمقتل 90 من أفرادها في سنتين, ستكون مسألة الإصلاحات الديمقراطية حاضرة خاصة في ضوء الانتخابات
البلدية السعودية الأخيرة.
 
بوش يريد دورا سعوديا أكبر بدعم السلطة الفلسطينية ماليا والحد من نشاطات فصائل المقاومة (الفرنسية-أرشيف)
كما يتم اللقاء في ضوء دعوة وجهتها منظمة هيومن رايتس ووتش للإدارة الأميركية للضغط على الرياض لإطلاق سراح ثلاثة معارضين كان يفترض أن تبدأ محاكمتهم اليوم وأجلت إلى تاريخ غير معلوم، دون أن تعلق الإدارة الأميركية على دعوة المنظمة الحقوقية.
 
كما ستكون حاضرة بالمحادثات مبادرة السلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002 وأكدتها قمة الجزائر الأخيرة، والقاضية بانسحاب إسرائيلي إلى مواقع ما قبل 5 يونيو/حزيران 1967 مقابل سلام عربي شامل معها.
 
وينتظر أن يطلب بوش من ولي العهد السعودي تقديم مزيد من الدعم للرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولعب دور في الحد من هامش حركة ما تسميها واشنطن جماعات إرهابية فلسطينية.
 
وإضافة إلى المسائل السياسية ستشغل أسعار النفط حيزا هاما من اللقاء, يتوقع المراقبون أن يجدد بوش دعوته الرياض لزيادة قدرتها الإنتاجية لخفض الأسعار و"الحصول على جواب واضح من الحكومة السعودية" حول مدى قدرتها على بلوغ طاقة الانتاج القصوى, كما صرح الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي بلقاء تلفزيوني.
 
وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى رفع أسعار البنزين الأميركي، إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي ساهمت في تسهيل مرور مشروع قرار بتكلفة ثمانية ملايين دولار بمجلس النواب يقضي بزيادة الإنتاج الأميركي من النفط والغاز الطبيعي إضافة إلى السماح بالتنقيب بالمحمية الطبيعية بولاية ألاسكا.
المصدر : وكالات