قمتان للتعاون الأفريقي في شرم الشيخ

afp/Egyptian Foreign Minster Ahmad Aboul Gheit (L) meets 18 April 2005 with his counterparts Mustafa Osman Ismail (C) of Sudan and Meles Zenawi of Ethiopia in the Egyptian Red Sea resort of Sharm el-Sheikh prior to the New Partnership for Africas Development (NEPAD) summit hosted by Egypt. AFP
 
تعقد في منتجع شرم الشيخ المصري في وقت لاحق اليوم قمة ثلاثية تضم قادة مصر والسودان وإثيوبيا، وذلك على هامش اجتماعات قمة الشراكة الأفريقية للتنمية (نيباد) التي تبدأ اليوم أيضا.
 
وتمهيدا للقمة الثلاثية عقد وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان أمس اجتماعا تشاوريا. وقد أعلن أن القمة سيتمخض عنها تجمع إقليمي ثلاثي مفتوح هو الأكبر فى منطقة شرق أفريقيا.
 
ومن المقرر أن تبحث القمة الثلاثية العلاقات بين الدول الثلاث خاصة العلاقات السودانية الإثيوبية وإمكانية الدخول في مشروعات مشتركة تتعلق بمياه النيل الذي يجري في أراضي الدول الثلاث.
 
جاء ذلك عقب إعلان مصر وإثيوبيا أن الخلافات التقليدية بينهما بشأن توزيع مياه نهر النيل قد أصبحت من الماضي إثر محادثات لمبارك وزيناوي أمس.
 
وتبحث قمة نيباد وتضم كلا من مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا. سبل دعم الاستقرار وبسط الديمقراطية في أفريقيا.
 
أزمة دارفور

undefinedفي سياق متصل دعت حركة تحرير السودان المتمردة في إقليم دارفور غرب السودان، الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي للضغط على الرئيس السوداني عمر البشير لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بدارفور.
 
وقالت الحركة في رسالة بعثت بها إلى مبارك إنها ترفض تماما أي مساومات أو تنازلات بشأن ما سمته محاكمة مجرمي الحرب أمام العدالة الدولية.
 
في هذا الإطار طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور باحترام اتفاقات إطلاق النار في الإقليم.
 
وقال في تقريره الشهري لمجلس الأمن الدولي بشأن أزمة دارفور أمس إن الهجمات على المدنيين مستمرة، مشيرا إلى تزايد أعمال النهب والاعتداءات على الأفراد العاملين في منظمات الإغاثة الدولية بالإقليم.
 
من جانبها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إن الهجمات على قوافل الإغاثة في دارفور تصاعدت خلال الأسبوعين الماضيين ما أدى إلى توقف وصول الإمدادات الغذائية الضرورية.
 
حوار الجنوب
undefinedعلى صعيد آخر يلتقي فى العاصمة الكينية نيروبي اليوم ممثلون عن الحركة الشعبية لتحرير السودان ووفد من جنوبيي الداخل في إطار ما يطلق عليه مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي.
 
وسيبحث الملتقى العلاقة بين الحركة الشعبية والأحزاب والتنظيمات الجنوبية الأخرى خلال الفترة الانتقالية المنصوص عليها في اتفاق نيفاشا للسلام في جنوب السودان.
 
وسيشارك في المؤتمر إضافة إلى الحركة الشعبية ومنافسيها مندوبون عن الخرطوم وعن المليشيات الموالية للحكومة.
 
ويهدف المؤتمر -الذي سيستمر ثلاثة أيام- لمساعدة مختلف الفصائل الناشطة في جنوب السودان على الإفادة من مساعدة قيمتها بضعة مليارات من الدولارات لإعادة الإعمار في فترة ما بعد الحرب, التي وعدت بتقديمها الدول المانحة, وعلى تشكيل حكومة تتمتع بحكم ذاتي قبل أغسطس/ آب القادم.
 
تجدر الإشارة إلى أن 30 مجموعة من المليشيات -التي لم تعترف باتفاق السلام- تواصل شن هجمات بولايات أعالي النيل, على القرى وفرض ضرائب وخطف أشخاص, وفق ما ذكر سكان وعاملون في منظمات إنسانية.
المصدر : الجزيرة + وكالات