عباس منع هجمات ضد إسرائيل وموعد الانسحاب لم يحسم

Palestinian President Mahmoud Abbas sits under a portrait of the late Palestinian President Yasser Arafat during a meeting in the West Bank city of Ramallah April 9,
undefined
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة الوطنية الفلسطينية منعت عشرات من الهجمات على إسرائيل وجمعت أسلحة من الناشطين الفلسطينيين المطاردين في كل من الخليل وطولكرم.
 
وقال عباس في حديث مع صحفيين إسرائيليين برام الله إن السلطة حجزت أسلحة تشمل قذائف هاون وعبوات متفجرة وأحزمة ناسفة كانت موجهة إلى إسرائيل.
 
وأضاف أن السلطة قد لا تكون نجحت في فرض الأمن بشكل تام، ولكنها نجحت في فرضه بنسبة 80 إلى 85% وإن المطاردين سيدمجون في قوات الأمن الفلسطينية.
 
وأضاف محمود عباس أن "السلطة استطاعت تنفيذ إصلاحات أمنية حقيقية ليس

لأنها طلبت منها ولكن لأن ذلك من صميم مصلحتها", داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى مساعدة السلطة التي تمنع مهاجمة إسرائيل وهي تحت الاحتلال.

 
دعوة بيريز

undefinedالدعوة ذاتها وجهها نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز الذي دعا إسرائيل لتعزيز موقف محمود عباس في الساحة السياسية الفلسطينية لإضعاف حظوظ حركة المقاومة الإسلامية حماس في الفوز بانتخابات يوليو/تموز القادمة.
 
وقال بيريز في حديث مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية نشر اليوم إن فوز حماس سيعني امتلاكها قدرة عرقلة قرارات الحكومة الفلسطينية وأنه سيكون نهاية السلام، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى تسهيل حياة الفلسطينيين.
 
تأجيل الانسحاب
وجاءت تصريحات عباس بينما أجلت لجنة وزارية إسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء أرييل شارون البت في مقترح بتأجيل الانسحاب من غزة لتزامنه مع فترة حداد يهودية.
 
وقد خلص أعضاء اللجنة بعد لقاء صاخب إلى تأجيل البت في الموضوع إلى غاية استكمال الاستشارات مع القيادات الأمنية الإسرائيلية التي ترى أن التأجيل من شأنه تعقيد ترتيباتها الأمنية وإعطاء المستوطنين مزيدا من الوقت لتنظيم معارضتهم.

 
غير أن بعض المراقبين يرون أن التأجيل سيسمح من جهة أخرى للحكومة الإسرائيلية بترتيب انسحابها بشكل أحسن بما في ذلك توفير التعويضات اللازمة ومناصب شغل وأماكن سكن لمن يتم إجلاؤهم من المستوطنين.
 
وقد حذر وزير البيئة الإسرائيلية العمالي شالوم سمحون من أن التأجيل قد لا يكون الأخير لأن هناك مناسبات يهودية أخرى قادمة, في حين اعتبر وزير الداخلية أوفير بينس باز أن "التأجيل محاولة لعرقلة الانسحاب".
 
فرنسا والمستوطنات
على صعيد آخر دعت فرنسا إسرائيل إلى إلغاء قرارها ببناء خمسين وحدة سكنية بمنطقة وادي قانا بالضفة الغربية.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي إن بناء مساكن جديدة بالضفة الغربية "يناقض تدابير خريطة الطريق" و"يخالف القانون الدولي ويؤثر على مفاوضات الوضع النهائي للدولة الفلسطينية المستقبلية".
 
undefinedوقد طلبت واشنطن من جهتها توضيحات من تل أبيب التي قالت خارجيتها إن الأمر لا يتعلق بتوسعة بقدر ما يتعلق ببناء مساكن داخل المستوطنات الموجودة.
 
قانون الانتخاب
وعلى صعيد الانتخابات الفلسطينية يلتقي نواب حركة فتح اليوم لدراسة إدخال تغييرات على القانون الانتخابي وسط تقارير متضاربة عن تأجيل الاقتراع المقرر في يوليو/تموز القادم.
 
ويتعلق التعديل بمقترح حول شكل التصويت الذي يدعو بعض النواب إلى أن يعتمد نظام النسبية بينما دافع آخرون عن نظام الدوائر الانتخابية ودعا طرف ثالث إلى دمج الاقتراحين.
 
ويأتي الاجتماع قبل أن يلتئم البرلمان الفلسطيني غدا لمناقشة القانون الانتخابي قبل ثلاثة أشهر فقط من موعد الاقتراع الذي حذرت حركة حماس من تأجيله, بينما حذر رئيس المجلس التشريعي حسان خريشه من أن تأجيله سيدفعه إلى الاستقالة.
المصدر : الجزيرة + وكالات