عباس يرحب بمبعوث الرباعية وواشنطن تطالبه بتنفيذ قراراته

رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم بتعيين جيمس وولفنسن رئيس البنك الدولي المنتهية ولايته مبعوثا للجنة الرباعية للانسحاب من قطاع غزة، مؤكدا استعداده لإنجاح مهمته.

وأشاد عباس في بيان خاص "بجدارة وولفنسن ومصداقيته وكفاءته، خاصة اطلاعه الشخصي المباشر على الوضع الفلسطيني من خلال زياراته المتكررة للأراضي الفلسطينية ومساهمته كرئيس للبنك الدولي في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني".

كانت اللجنة الرباعية أعلنت أمس الخميس تعيين وولفنسن الأميركي من أصل أسترالي مبعوثا خاصا "لقيادة ومراقبة وتنسيق جهود المجتمع الدولي لدعم مبادرة الانسحاب" من غزة.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه يتعين على وولفنسن مساعدة عباس في تحقيق الانسحاب مما أسماه كوم الرماد الذي كان فيه قطاع غزة، والوصول إلى حكومة تعمل للاستجابة لإرادة الشعب الفلسطيني.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن مهمة وولفنسن ستكون إنعاش الاقتصاد الفلسطيني بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة وتحديد مصير المجمعات السكنية وبعض الأصول الأخرى التي ستخلفها إسرائيل وراءها والتي لم تقرر ما ستؤول إليه.

وأوضحت رايس أن المبعوث الدولي الجديد سيتعين عليه أن يعيد بناء الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني, مشددة على أن الانسحاب من غزة سيقع على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وأن وولفنسن "سيساعد فقط في تحقيق ما يرغبان في تحقيقه سويا".


ترحيب أميركي
على صعيد آخر رحبت الولايات المتحدة بقرار عباس توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية مشددة على ضرورة تنفيذ هذا القرار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي إن "تعزيز القوات الأمنية في إطار السلطة الفلسطينية هو بالتأكيد أحد أهدافنا منذ بعض الوقت"، وأضاف "نريد أن نرى كيف ستتم العملية", موضحا أن المنسق الأميركي للشؤون الأمنية في الشرق الأوسط وليام وورد سيلتقي مسؤولين فلسطينيين ويبحث معهم هذا الموضوع.

وكان عباس قد أصدر قرارا أمس قلص بموجبه عدد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من 12 إلى ثلاث ووضعها تحت قيادة واحدة باستثناء جهاز الاستخبارات الذي سيتبع الرئاسية الفلسطينية.

انسحاب إسرائيلي
وفي إطار الاستعداد الإسرائيلي للانسحاب من غزة نفى إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي المعلومات التي أوردتها صحيفة يديعوت أحرونوت حول تفكير شارون بالقيام بخطة فصل جديدة، تشمل انسحابات أحادية الجانب من بعض المستوطنات المعزولة التي تقع في الضفة الغربية.

وقال أولمرت في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "ليس هناك خطة أخرى للفصل يتم إعدادها الآن، وعلى حد علمي هذه الأنباء لا تستند إلى شيء".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة