مقتل 12 شرطيا وإصابة جنود أميركيين بانفجارات في العراق

An Iraqi boy watches a US military tanker burn after it was targetted in a roadside bombing in eastern Baghdad 13 April 2005.


علمت الجزيرة من مصادر في الشرطة العراقية أن 12 من عناصر الشرطة العراقية وبينهم ضابطان قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة في منطقة بادوان شمال مدينة كركوك.

كما أصيب عدد من الجنود الأميركيين في انفجار سيارة ملغومة استهدفت قافلة أميركية على طريق المطار غربي بغداد. وقد أسفر الهجوم عن احتراق عربتين أميركيتين وعدد من السيارات المدنية.

وقد دُمرت عربة عسكرية من نوع همفي في انفجار عبوة ناسفة استهدف رتلا عسكريا أميركيا أثناء مروره في منطقة بغداد الجديدة، جنوب شرقي العاصمة بغداد. وانتشر الجنود الأميركيون في منطقة الهجوم تاركين العربة المدمرة على قارعة الطريق.

وأصيب عقيد في الشرطة العراقية وسائقه بجروح بنيران مسلحين مجهولين بمنطقة الدورة جنوب بغداد أثناء توجههما إلى مقر وزارة الداخلية.

رسالة للمنطقة
وفي السياق كان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أكد أن عدد قوات الأمن العراقية المدربة يفوق حاليا عدد القوات الأميركية في العراق، وأنها تلعب دورا أكبر في قتال المسلحين.

undefinedوأضاف بوش في خطاب ألقاه في قاعدة عسكرية بولاية تكساس أن نجاح ما وصفها بالديمقراطية في العراق ستكون رسالة للمنطقة تمتد من طهران وحتى بيروت.

كما أكد أن عمليات الأمن في العراق تدخل "مرحلة جديدة" مؤكدا أن قوات التحالف ستلعب دور الداعم، في حين ستعتمد القوات العراقية على نفسها وبأن قوات بلاده ستغادر ذلك البلد عندما تصبح القوات العراقية قادرة على ضبط الأمن هناك.

لا استراتيجية للانسحاب
وأكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في زيارته المفاجئة للعراق أمس  أن الولايات المتحدة لم تضع بعد إستراتيجية لسحب قواتها من هناك، وأن هذا الإجراء مرهون بقدرة القوات العراقية على تولي مهام الأمن في البلاد.

وألمح رمسفيلد إلى إمكانية إبقاء قواعد عسكرية أميركية بالعراق، في رده على سؤال بشأن نوايا بلاده في هذا المجال، وقال إن هذه المسألة يجب أن تناقش مع الحكومة العراقية التي ستنتخب في ديسمبر/ كانون الأول القادم بعد صياغة الدستور النهائي للبلاد وإقراره.

وكان كل من الرئيس الانتقالي الجديد جلال الطالباني ورئيس الحكومة المكلف إبراهيم الجعفري وغازي الياور نائب الرئيس العراقي قد شددوا في الأيام الأخيرة على أن القوات العراقية التي يدربها الجيش الأميركي لا تزال عاجزة عن تولي مهامها بالكامل، ومن السابق لأوانه التحدث عن سحب الجنود الأميركيين البالغ عددهم 140 ألفا.

 
  

المصدر : الجزيرة + وكالات