كرامي بصدد الاعتذار عن تشكيل حكومة والمعارضة تتوعد

AFP - Lebanese Prime Minister Omar Karameh is seen 01 April 2005 at his office in Beirut. Pro-Syrian Lebanese politicians rejected the resignation of Karameh following his failure to


علمت الجزيرة من مصدر قريب من رئيس الوزراء اللبناني المكلف عمر كرامي، أنه يتجه نحو الاعتذار عن عدم تشكيل حكومة جديدة ما لم يبادر حلفاؤه بتذليل العقبات التي تحول دون تشكيلها.

وقال مراسل القناة في لبنان إنه من المتوقع أن يعقد كرامي بعد ظهر اليوم مؤتمرا صحفيا للإعلان عن موقفه النهائي.

جاء ذلك في وقت هددت المعارضة اليوم بتنظيم مظاهرات حاشدة تطالب بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد في مايو/أيار, متهمة حلفاء سوريا بمحاولة تأخير العملية السياسية.

وأعرب النائب المعارض مروان حمادة عن قلق الهيئات الاقتصادية على الوضع الحالي، ورجح أن تلجأ المعارضة إلى الإضراب العام.

من جانبه حذر نسيب لحود (نائب معارض) من محاولات تأخير الانتخابات، مشيرا إلى أنه إذا استمر الوضع على هذا الحال فإن المعارضة ستلجأ إلى ضغط الشارع لتنحية كرامي عن منصبه.

وتأتي التهديدات بعد فشل كرامي في تشكيل حكومة جديدة والتي ستكون مهمتها مراقبة العملية الانتخابية. وتصر المعارضة على إجرائها في موعدها، للاستفادة من تعاطف الجماهير على خلفية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.


undefinedالمعارضة بأوروبا

وفي أول تحرك للمعارضة توجه وفدها برئاسة زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى ستراسبورغ، لبحث الوضع في لبنان مع رئيس البرلمان الأوروبي جوزيب بوريل ومسؤولين آخرين.

وبعد ستراسبورغ سيتوجه الوفد الذي يضم أيضا النائبين غنوة جلول وفارس سعيد إلى باريس، لاستكمال المشاورات مع المسؤولين هناك.

وأحبطت خلافات في صفوف الموالين لسوريا على الحقائب الوزارية والحصص بالحكومة جهود كرامي ورئيسي الجمهورية إميل لحود والبرلمان نبيه بري لإعلان تشكيلة مهمتها الأساسية إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية وتنظيمها.

وقالت مصادر سياسية مؤيدة لسوريا إن كرامي غضب بعد فشل مساعيه لتشكيل الحكومة وغادر بيروت متوجها إلى منزله في طرابلس حيث اعتكف هناك.

وأضافت أن وزير الداخلية بالحكومة المستقيلة سليمان فرنجية رفض العودة إلى وزارته التي ستشرف على تنظيم الانتخابات، مطالبا بوزارة الصحة إضافة إلى توزير أحد حلفائه.

وفي تطور آخر قدم ستة نواب إلى المجلس النيابي اقتراحا بتعديل قانون العفو عن جرائم الحرب لتأمين إطلاق سراح سمير جعجع قائد القوات اللبنانية التابعة لحزب الكتائب سابقا، وذلك في إطار المساعي المبذولة لتعزيز المصالحة الوطنية.

وقال النائب نعمة الله أبو النصر إنه أصبح بإمكان رئيس مجلس النواب عرض الاقتراح للتصويت في أقرب جلسة عامة. ويتضمن المشروع اقتراحات لتعديل عدة بنود من قانون جرائم الحرب يستفيد منه جعجع وآخرون.

المصدر : الجزيرة + وكالات