عباس يعد قرارات لإصلاح أجهزة الأمن وخلافات تهدد فتح

اشتباكات بين رجال الأمن الفلسطيني ومسلحين (الفرنسية)

قال مصدر فلسطيني إن الرئيس محمود عباس سيصدر خلال الأيام القليلة القادمة قرارات وصفها بالمهمة ترمي إلى حسم قضية توحيد أجهزة الأمن الفلسطينية التي أثارت جدلا في صفوف المسؤولين.
 
وأوضح المصدر أن هذه القرارات تهدف إلى ضبط الوضع الأمني الداخلي عقب تعرض مسؤولين في السلطة لعمليات إطلاق نار كان أحدثها على منزل وزير الشؤون المدنية الأسبق جميل الطريفي يوم أمس.

وتحدث نواب في المجلس التشريعي عن إمكانية إحالة عدد من قادة الأجهزة الأمنية إلى التقاعد ليحل محلهم ضباط أصغر سنا.
 
يأتي ذلك بعد اشتباكات وقعت أمس بين مسلحين وعناصر من الشرطة الفلسطينية قرب أكبر مركز للشرطة وسط مدينة نابلس بالضفة الغربية.
 
نشر مكثف لرجال الشرطة عقب الاشتباكات في نابلس (رويترز)
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن مسلحين من كتائب العودة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أطلقوا النار باتجاه المركز بعد تعرض أحدهم للضرب من قبل أفراد من الشرطة.
 
في هذه الأثناء أصيب ثلاثة أطفال فلسطينيين بجروح في انفجار قنبلة من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي بمخيم رفح جنوبي قطاع غزة. والجرحى هم رضيع يبلغ من العمر ستة أشهر وفتيان يبلغان من العمر 14 عاما.
 
خلافات بفتح
على صعيد آخر هدد أعضاء في مكتب التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح بتقديم استقالاتهم للرئيس عباس احتجاجا على طريقة عمل اللجنة المركزية للحركة و"عدم جدية برامج الإصلاح" في إشارة إلى خلاف بين الحرسين القديم والجديد في صفوف الحركة.
 
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني قدورة فارس إنه و12من أصل 32 بينهم وزراء سابقون وقعوا خطاب استقالة سيسلمونه اليوم السبت إلى الرئيس الفلسطيني.
 
وقد اتهمت أوساط في الحركة اللجنة المركزية بالاحتكار والتفرد باتخاذ القرار في الحركة وعدم انتهاج برنامج جدي لإشاعة الديمقراطية.
 
وقال الوزير الفلسطيني السابق وأحد الأعضاء المستقيلين من مكتب التعبئة جمال الشوبكي إن رسالة الاستقالة هي رسالة داخلية وليست انشقاقا عن الحركة.
 
وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن الأعضاء المستقيلين يطالبون بتعزيز الديمقراطية داخل فتح للمحافظة على الحركة وفاعليتها في الشارع الفلسطيني خصوصا مع وجود استحقاقات قريبة مثل الانتخابات البلدية والتشريعية.
 
من جانب آخر أعلن مكتب رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون أنه سيزور المنطقة ويلتقي القادة الفلسطينيين والإسرائيليين في وقت لاحق من الشهر الحالي.
 
من جانبه دعا وزير الخارجي الدنماركي بيتر ستيغ مويلر إسرائيل إلى تنفيذ خطة الانسحاب من غزة لدعم عملية السلام وإقامة دولة فلسطينية.
المصدر : الجزيرة + وكالات