شغب بطولكرم بعد رام الله ومحاولات لإعاقة خطة الانسحاب

إحالة أمن الرئاسة الفلسطينية لقوات أمن نظامية أثار غضب بعض منتسبي كتائب الأقصى (الفرنسية-أرشيف)

انتقلت أعمال الشغب التي بدأها مسلحون وصفوا أنفسهم بأنهم أعضاء مجموعة منشقة عن كتائب شهداء الأقصى أمس في رام الله احتجاجا على تلقيهم أوامر بإخلاء مباني الرئاسة الفلسطينية إلى مدينة طولكرم في ساعة مبكرة من فجر اليوم.

وقال سكان وأفراد في الشرطة الفلسطينية إن أعمال الشغب وقعت في طولكرم بعد أن اقتحمت سيارة يستقلها ثلاثة رجال نقطة تفتيش على مشارف المدينة التي تسلمت الشرطة الفلسطينية زمام الأمور الأمنية فيها قبل عدة أيام.

وأوضحت ذات المصادر أن أفرادا من الشرطة طاردوا السيارة ثم أطلقوا النار على الثلاثة أثناء فرارهم فأصابوهم وأحدهم إصابته خطيرة. وأثار الحادث غضب مجموعة من السكان مما دفعها لإشعال النار في عدة خيام تستخدمها قوات الأمن الفلسطينية كمكاتب.

وكان مصدر أمني فلسطيني قد أفاد في وقت سابق بأن المسلحين قاموا الليلة الماضية بإطلاق النار في شوارع رام الله، وعاثوا فسادا في ممتلكات المواطنين، بعد أن أطلقوا النار على مقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية إثر تلقيهم أمرا بإخلاء مقر الرئاسة.

وأوضح مسؤولون فلسطينيون أن نحو 70 من أعضاء كتائب الأقصى قدموا أمس لمقر الرئاسة وطلبوا التحدث إلى الرئيس، ونقلت رويترز عن أحد أفراد المجموعة المنشقة قوله "أردنا أن يسمع صوتنا، إننا نريد حقوقنا ونريد حماية".

لكن عباس اتخذ موقفا صارما قائلا من خلال متحدث باسمه إن الشرطة ستمنع "تكرار مثل هذه الجرائم". وعرض تعويض السكان المحليين الذين نهبت ممتلكاتهم.

الحاخامات يحاولون تعطيل خطة شارون بشتى الوسائل (الفرنسية)
تحريض يهودي
وفي إطار محاولات المتطرفين اليهود لإفشال خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب من غزة، كشفت إذاعة إسرائيل أن مجموعة من الحاخامات ومسؤولين من اليمين المتطرف دعوا اليوم العسكريين وجنود الاحتياط إلى الفرار، وعدم المشاركة في سحب المستوطنين من قطاع غزة.

ودعا الحاخامات وبينهم كبير الحاخامات السابق في إسرائيل أفراهام شابير العسكريين، إلى التخلف عن الالتحاق بثكناتهم بعد عيد الفصح اليهودي في نهاية الشهر الجاري.

من جانبه أكد النائب في الحزب الوطني الديني زيفولون أورليف أن الهدف من هذه الدعوة ليس شق الجيش بأي شكل من الأشكال بل الحيلولة دون حصول انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، داعيا شارون إلى التفكير مجددا في إجراء استفتاء حول مسألة الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

ويحاول العديد من المسؤولين في اليمين المتطرف ومن صقور الليكود تأخير الانسحاب وحتى إلغاءه، وبعد أن استبعد الكنيست الاثنين فكرة الاستفتاء عاد واعتمد مساء الثلاثاء الموازنة كما قدمها شارون ليرفع بذلك آخر عقبة أمام تنفيذ هذا الانسحاب المقرر أن يتم في الصيف.

قوات الاحتلال واصلت اعتداءاتها بيوم الأرض (الفرنسية)

اجتياح إسرائيلي
على صعيد آخر جرح شاب وفتاة فلسطينيان في اجتياح القوات الإسرائيلية بلدتي علار وصيدا إلى الشمال من مدينة طولكرم حيث فرضت حظر التجول، و يأتي الاجتياح بعد وقت قصير من تسليم القوات الإسرائيلية السلطات الأمنية في البلدتين المذكورتين إلى الأمن الفلسطيني.

ومن جهة أخرى ألقت التقارير الأخيرة التي تحدثت عن بيع الكنيسة الأرثوذكسية عقارات بالقدس لمستثمرين يهود بظلالها على احتفالات يوم الأرض هذه السنة.

وأعلن الناطق باسم اللجنة الوزارية الفلسطينية المشكلة من السلطة للتحقيق في صفقة البيع السرية بين الكنيسة الأرثوذكسية وإسرائيل أن اللجنة منحت البطريرك اليوناني مهلة تنتهي غدا الجمعة للرد بإيضاحات قاطعة حول وجود صفقة بيع أو تأجير عقارات الكنيسة الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس ليهود.

المصدر : الجزيرة + وكالات