السلطة تتعهد بضبط الأمن وحاخامات يحشدون لإعاقة الانسحاب

السلطة تتعهد بفرض الأمن عبر شرطتها النظامية (الفرنسية)

أكدت السلطة الفلسطينية اليوم أنها اتخذت إجراءات عاجلة لضبط الأمن بعدما أطلق مسلحون من كتائب شهداء الأقصى الرصاص أمس في باحة المقاطعة مقر السلطة في رام الله.

وجاء في بيان صادر بهذا الخصوص أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمر أجهزة الأمن بردع أي تجاوزات تمس أمن المواطن وممتلكاته وكذلك العمل الفوري لحصر الأضرار وتعويض المتضررين نتيجة ما جرى.

ووصف ناطق رسمي فلسطيني الحادث بأنه "اعتداء على الممتلكات وانتهاك للأمن".

ودانت كتائب شهداء الأقصى أعمال العنف, التي شهدتها مدينة رام الله الليلة الماضية, فيما وصف رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ما جرى  بأنه مخجل.

وكان مسلحون ينتمون لحركة فتح أطلقوا النار على مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله دون وقوع إصابات. وامتد إطلاق النار ليشمل المحلات التجارية والمطاعم التي يرتادها الكثير من المسؤولين في السلطة.

إلاأن المسلحين قالوا إن ما جرى هو بمثابة رسالة احتجاج الى السلطة لعدم استيعابهم في إطار الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وأكدوا استعدادهم للالتزام بالتهدئة إن ضمنت لهم السلطة الحماية والعمل.

وفي حادث منفصل في مدينة طولكرم اقتحمت سيارة يستقلها ثلاثة رجال نقطة تفتيش على مشارف المدينة التي تسلمت الشرطة الفلسطينية زمام الأمور الأمنية فيها قبل عدة أيام.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن أفرادا من الشرطة طاردوا السيارة ثم أطلقوا النار على الثلاثة فأصابوهم ما أدى لإصابة الثلاثة بجروح.

وأثار الحادث غضب مجموعة من السكان ما دفعها لإشعال النار في عدة خيام تستخدمها قوات الأمن الفلسطينية كمكاتب.

الحاخامات يحشدون كل قواهم لمقاومة خطة شارون (الفرنسية)
إعاقة الانسحاب
وفي إسرائيل انضم الحاخامات اليهود المتطرفون إلى المستوطنين في قطاع غزة، في جهودهم الساعية لإعاقة خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب من القطاع.

وفي هذا الإطار كشفت إذاعة إسرائيل أن مجموعة من الحاخامات ومسؤولين من اليمين المتطرف دعوا اليوم العسكريين وجنود الاحتياط إلى الفرار وعدم المشاركة في سحب المستوطنين من قطاع غزة. ودعا الحاخامات -وبينهم كبيرهم السابق في إسرائيل أفراهام شابير- العسكريين إلى التخلف عن الالتحاق بثكناتهم بعد عيد الفصح اليهودي نهاية الشهر الجاري.

من جانبه رفض النائب في الحزب الوطني الديني زيفولون أورليف اعتبار هدف هذه الدعوة هو شق الجيش بأي شكل من الأشكال، بل الحيلولة دون حصول انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، داعيا شارون إلى التفكير مجددا في إجراء استفتاء حول مسألة الانسحاب.

وتأتي هذه المحاولات بعدما استبعد الكنيست الاثنين فكرة الاستفتاء واعتمد مساء الثلاثاء الموازنة كما قدمها شارون ليرفع بذلك آخر عقبة أمام تنفيذ هذا الانسحاب المقرر أن يتم في الصيف.

على صعيد آخر جرح شاب وفتاة فلسطينيان في اجتياح القوات الإسرائيلية بلدتي علار وصيدا إلى الشمال من مدينة طولكرم حيث فرضت حظر التجول. ويأتي الاجتياح بعد وقت قصير من تسليم القوات الإسرائيلية السلطات الأمنية في البلدتين المذكورتين إلى الأمن الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات