عباس يطلق محادثات ضم حماس والجهاد لمنظمة التحرير

عباس اعتبر اجتماع غزة تطبيقا لنتائج حوار القاهرة وحماس اعتبرته تجاوزا (الفرنسية)

خطت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الخطوة الأولى باتجاه مشاركتهما في منظمة التحرير الفلسطينية عبر إعلان الأولى موافقتها المشروطة على ذلك وحضور الثانية اجتماع اللجنة التنفيذية الذي انعقد في غزة أمس وخصص لبحث هذه المسألة.
 
ووصف محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد مشاركته لأول مرة في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأنه تمهيدي للقاءات أخرى تعقد في الخارج بحضور ممثلي الفصائل.
 
وأوضح في تصريحات للصحفيين أن حركته دعت إلى تشكيل لجنة مستقلة من شخصيات وطنية مستقلة لوضع الهياكل والآليات التي سيتم تعديلها داخل منظمة التحرير الفلسطينية.
 
ولكنه في الوقت ذاته اعتبر أن من السابق لأوانه الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية قبل إعادة بنائها وفق أسس متفق عليها.
 
أما حركة حماس فامتنعت عن حضور الاجتماع مبررة ذلك بأن ترتيباته لا تتفق مع ما تم الاتفاق عليه في حوار الفصائل بالقاهرة والذي نص على تشكيل لجنة من الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وبمشاركة رئيس المجلس الوطني للاتفاق على أسس إعادة تشكيل المنظمة بما في ذلك إعادة صياغة ميثاقها وترتيبات تمثيل الفصائل الإسلامية فيها.
  
وأكد القيادي بالحركة الشيخ حسن يوسف أن حركته مازالت تسعى للانضمام إلى منظمة التحرير ولكنه قال إنه يتعين التوصل إلى جملة من الاتفاقات بشأن برنامج وسياسات وطريقة عمل منظمة التحرير قبل أن تبادر حماس إلى الانضواء تحت لوائها فعليا.
 
من جانبه قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس -الذي يترأس أيضا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير- للصحفيين بعد الاجتماع إن اللقاء ينطلق من حوار القاهرة بشأن تفعيل وتطوير المنظمة بحضور رئيس المجلس الوطني واللجنة التنفيذية وشخصيات وطنية، مشيرا إلى أن هناك إمكانية واسعة للاتفاق على برنامج سياسي كحد أدنى مع كافة الفصائل بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.
الكنيست مهد الطريق لتنفيذ خطة شارون للانسحاب من غزة (الفرنسية)
خطة الانسحاب
وإسرائيليا وافق الكنيست على مشروع الموازنة للعام 2005 ليزيل آخر العقبات السياسية أمام تنفيذ خطة رئيس الوزراء أرييل شارون للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة.
 
وبهذا النجاح تفادى شارون شبح احتمال انتخابات مبكرة كان يتوقع إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل إذا فشل في تمرير الميزانية البالغ حجمها 264.4 مليار شيكل (61 مليار دولار) قبل نهاية الشهر الجاري.
 
وصوت النواب بأغلبية 58 صوتا ضد 36 لصالح الميزانية، ليتفرغ شارون لاستعدادات الانسحاب في يوليو/تموز المقبل. وتمكن شارون من اجتياز معارضة عدد من نواب حزبه المعارض لخطة الانسحاب من غزة، بإبرام اتفاق مع حزب شينوي من الوسط المعارض والذي أمن له 16 صوتا.
 
المستوطنون يصعدون
وردا على موقف الحكومة الإسرائيلية توعد المستوطنون بتصعيد الاحتجاجات في الشوارع على خطة الانسحاب من غزة حسب ما أعلنه شاؤول غولدشتاين أحد قادة المستوطنين.
وفي المقابل أصر غولدشتاين على أنه لن يسمح بأعمال عنف إذ يخشى مسؤولون أمنيون احتمال أن يلجأ المتطرفون إلى أساليب أشد عنفا لمحاولة عرقلة خطة الانسحاب.
 
ولكن المتحدث باسم مستوطني غزة قال "قريبا سيتوجه مئات الآلاف إلى مناطقنا. وهم سيثبتون أن هذا الانسحاب مستحيل. لن تتمكن الشرطة من التصدي لمئات الآلاف من البشر.. سيواجهون الكثير من التحديات".
المصدر : الجزيرة + وكالات