كرامي يتنحى غدا ورئيس الاستخبارات يذهب في إجازة

كرامي رفض تشكيل حكومة لا تضم المعارضة والموالاة (الفرنسية-أرشيف)

قرر رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي التخلي عن جهوده لتشكيل حكومة جديدة بعد فشله في إقناع المعارضة  بالانضمام لحكومة اتحاد وطني تتولى تنظيم الانتخابات النيابية في مايو/أيار المقبل.

وأعلن كرامي في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه برئيس مجلس النواب نبيه بري أنه لن يترأس أي حكومة لا تضم كلا من المعارضة والموالاة وأشار إلى أنه أبلغ بري بهذا الموقف.

ومن المقرر أن يقدم كرامي اعتذاره رسميا الأربعاء عن عدم تشكيل الحكومة إلى الرئيس اللبناني إميل لحود -المطالب في حالة قبول الاعتذار- بإجراء مشاورات نيابية جديدة لتعيين رئيس للوزراء مما يهدد بإرجاء الانتخابات النيابية عن موعدها.

كما حصل رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية اللبنانية العميد ريمون عازار بناء على طلبه على إجازة إدارية مدة شهر وتسلم رئيس الاستخبارات بجبل لبنان العميد جورج خوري المنصب بالوكالة.

يشار إلى أن المعارضة اللبنانية تطالب منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الشهر الماضي باستقالة عازار وبقية قادة أجهزة الأمن اللبنانية. وجاء موقف عازار بعد أن وجه تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في اغتيال الحريري انتقادات إلى أجهزة الأمن اللبنانية.

تأتي هذه التطورات قبل ساعات من عقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث توصيات لجنة تقصي الحقائق بتكشيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الحريري. وأعلنت بيروت استعدادها للتعاون مع مثل هذه اللجنة في إطار تحقيق مشترك دون أن تتخلى أجهزة التحقيق اللبنانية عن سلطاتها بالكامل للجنة.

الوجود السوري في لبنان وصل إلى أدنى مستوى له منذ 30 عاما(الفرنسية-أرشيف)
الانسحاب السوري
على صعيد آخر أتمت دمشق المرحلة الأولى من خطة الانسحاب بسحب قواتها إلى سهل البقاع شرقي لبنان، وسحبت أكثر من ثلث قواتها الموجودة هناك إلى داخل الأراضي السورية.

وقال مصدر أمني لبناني كبير إن نحو ألفي جندي سوري انسحبوا من شرقي لبنان خلال الأيام القليلة الماضية. وأخلت القوات السورية معدات عسكرية من منطقة تلة شعث اللبنانية لتُقلص بذلك وجودها في لبنان إلى أدنى مستوى له خلال الثلاثين عاما الماضية.

وأضاف أن وحدات صغيرة بسهل البقاع شرقي لبنان عادت إلى سوريا مخلفة وراءها فرقة من الجيش السوري تتمركز بالمنطقة إضافة إلى عشرات من عناصر الاستخبارات، بينما تم سحب القوات السورية من نحو 12 موقعا بوادي البقاع أوائل الأسبوع.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة عسكرية سورية لبنانية الأسبوع القادم لوضع جدول زمني لانسحاب القوات المتبقية. وتشير المصادر اللبنانية إلى أن مدة الانسحاب الشامل تقلصت من شهرين إلى 20 يوما بدءا من الأربعاء الماضي بناء على طلب الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : وكالات