فتح تعلن عن انتخابات داخلية وحماس تعتزم الانضمام للمنظمة

 
المستوطنون يهددون بإفشال خطة الانسحاب الإسرائيلية (الفرنسية)

أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنها تعتزم ولأول مرة تنظيم انتخابات تمهيدية في صفوفها تسبق الانتخابات التشريعية.
 
وقال مسؤول في الحركة إن الانتخابات التي لم يحدد موعد لها أقرت من قبل المجلس الثوري المؤلف من 120 عضوا, وتهدف أيضا إلى اختيار مرشحين للانتخابات التشريعية المقررة في يوليو/تموز القادم.
 
وجرت العادة على أن يتقلد المسؤولون في الحركة مناصب السلطة من خلال التعيين وليس الانتخابات مما تسبب في وقوع خلافات داخل الحركة.
 
ووصف أحد أعضاء الحركة محمد الحوراني إمكانية إجراء الانتخابات بأنه انتصار لمن يشعرون بالتهميش وسيسمح بتدفق دماء جديدة داخل الحركة.

لقاء بين عباس والزهار (رويترز)
حماس في المنظمة
يأتي ذلك في وقت أكدت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاثنين رغبتها بالانضمام إلى منظمة التحرير، ولكنها أشارت إلى أن ذلك يتوقف على شكل ميثاق المنظمة.
 
وقال القيادي في الحركة محمود الزهار عقب لقائه رئيس السلطة محمود عباس إن الاختلاف قائم بشأن ميثاق المنظمة والآلية التي ستحدد نسبة المشاركين.

وأوضح أنه تم تشكيل لجنة لبحث الموضوع من الأمناء العامين للفصائل مضيفا أن نتائج عمل هذه اللجنة ستحدد دخول حماس والفصائل الأخرى إلى المنظمة من عدمه. وأكد الزهار على أن حماس ثابتة في موقفها ولن تتنازل عن شبر من أرض فلسطين.
 
وحول لقائه بعباس قال الزهار إن الجانبين استعرضا إعلان القاهرة ومدى الالتزام الإسرائيلي بالمطالب الفلسطينية فضلا عن بحث الأوضاع الداخلية.

المستوطنون المتطرفون
وبشأن خطة الانسحاب الإسرائيلية رفض البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) اليوم بأغلبية إجراء استفتاء شعبي على خطة رئيس الوزراء أرييل شارون من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية المقررة في يوليو/تموز المقبل.
 
وبذلك يكون شارون قد أزال عقبة كبيرة أمام خطة الانسحاب لكنه ما زال يواجه تصويت الكنيست على الميزانية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
 
لكن مجلس المستعمرات اليهودية أدان قرار الكنيست ولوح بحرب أهلية قائلا "إنه سينقل نضاله إلى الشعب والميدان وينوي الصمود" للحيلولة دون طرد المستوطنين في غزة والبالغ عددهم 8500 مستوطن.

كما هدد المستوطنون المتطرفون بنقل المعركة إلى الشوارع وتوعدوا بتنظيم مظاهرة تضم مئة ألف شخص تتوجه إلى المستوطنات, وكذلك باللجوء إلى المحكمة العليا لتعطيل خطة الانسحاب.

وأكد هذه التهديدات توقيف ثلاثة إسرائيليين بينهم جندي للاشتباه في بيعهم قنابل يدوية لمسؤولين من مجلس المستوطنات حسب مصادر أمنية إسرائيلية.

السيارة التي تعرضت للتفجير في غزة (الفرنسية)
ميدانيا

على الصعيد الميداني أصيب فلسطينيين بجروح خطرة مساء الاثنين برصاص جنود الاحتلال في كفر خليل جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية. وقبل ذلك أطلق ناشطون النار على حاجز يقيمه جيش الاحتلال قرب هوارة.

وكانت سيارة انفجرت في مدينة غزة مساء الاثنين مما أسفر عن إصابة سائقها واثنين من المارة بجروح.

وقال أحد شهود العيان إن محاميا يدعى ماجد الجعفراوي ركب السيارة وبدأ يعود بها إلى الوراء فانفجرت. وقال مقيمون إن الجريح محام محلي متخصص في القضايا المدنية وليست له صلات بالفصائل الفلسطينية.

وقال مراسل الجزيرة نت إن عبوة ناسفة على مايبدو كانت مزروعة أسفل المقعد الأمامي. ووقع الحادث عند مفترق الوحدة بوسط غزة، ويسود اعتقاد في أن تكون خلفية الحادث جنائية. ونفى مصدر عسكري إسرائيلي أي علاقة لقوات الاحتلال بالعملية.

وفي تطور آخر سقطت قرب مستوطنة نتساريم قذيفة هاون قرب منطقة الدفيئات التابعة للمستوطنة المذكورة بوسط قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية.
المصدر : الجزيرة + وكالات