رفض سوري للتعاون مع حزب معارض بواشنطن

مؤتمر لمعارضين سوريين في بروكسل في وقت سابق من العام الماضي (أرشيف)
رفض معارضون ومفكرون سوريون نداء وجهه حزب الإصلاح السوري المعارض -الموجود في واشنطن- بالدعوة إلى اتحاد كل مجموعات المعارضة السورية للإطاحة بالنظام الحاكم.
 
وقال الكاتب السوري ميشال كيلو إن كل الحركات المعارضة داخل سوريا رفضت إقامة علاقات مع هؤلاء المعارضين الموجودين في الولايات المتحدة والذين يفتقرون إلى قاعدة داخل البلاد والمنقطعين عن الحقيقة السورية اليومية.
 
 بدوره رفض حسن عبد العظيم رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم ائتلافا من خمسة أحزاب سورية محظورة أي صلة بحزب الإصلاح الذي أنشئ بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة ويطالب بتغيير النظام في دمشق.
 
وانتقد عبد العظيم أن "يطلب معارضون من قوى خارجية إسقاط النظام في سوريا". وشدد على أن "مهمة التغيير تتولاها المعارضة الوطنية الديمقراطية".
 
وكان حزب الإصلاح الذي يتزعمه السوري الأميركي فريد الغادري أطلق نداء عبر موقعه على الإنترنت دعا فيه كل المجموعات السورية المعارضة إلى التوحد.
 
وينتمي المعارضون السوريون من محامين ومناضلين من أجل حقوق الإنسان وكتاب وصحفيين إلى اتجاهات مختلفة ولا يملكون برنامجا سياسيا مشتركا.
 
وترتكز مطالبهم على احترام حقوق الإنسان ونظام وطني يقوم على التعددية والسيادة الوطنية وإلغاء قانون الطوارئ وتحرير المعتقلين السياسيين وعودة المنفيين.
 
وكانت الخارجية الأميركية أكدت الاثنين عقد لقاء في واشنطن الأسبوع الماضي مع معارضين سوريين في المنفى, لكنها نفت أن يكون ذلك ضمن خطط هادفة إلى التحضير لاحتمال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
 
 وأوردت جريدة الشرق الأوسط أن أعضاء في حزب الإصلاح السوري التقوا الخميس إليزابيت تشيني كريمة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني والتي تتولى في وزارة الخارجية ملف الديمقراطية في الشرق الأوسط. وحضر اللقاء أيضا مساعدون لتشيني ومسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومجلس الأمن القومي. 
المصدر : الفرنسية