إسرائيل تشيد بالموقف الأميركي إزاء التوسع الاستيطاني

إسرائيل مستمرة في توسيع المستوطنات بعد تراجع واشنطن عن موقفها منه(الفرنسية-ارشيف)

 
استمعت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الاعتيادية اليوم إلى تفاصل الإيضاحات التي نقلتها الإدارة الأميركية لإسرائيل بشأن تصريحات سفيرها بتل أبيب دان كرتستزر الأخيرة بشأن الاستيطان.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر رفيع بالحكومة أن التفاهمات الأميركية الإسرائيلية بشأن ضم وتوسيع الكتل الاستيطانية قد تحددت وحصرت بوضوح، مؤكدا أن الرئيس الأميركي جورج بوش يدعم بقاء المراكز الاستيطانية بالضفة الغربية.
 
كما أفاد مراسل الإذاعة بواشنطن أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أكدت أن موقف واشنطن من مراكز الإسكان الإسرائيلية بالكتل الاستيطانية الكبرى واضح.
 
وأضافت رايس أن التفاهمات التي توصلت إليها الإدارة الأميركية مع إسرائيل التي جرت قبل عام تنص على أن الإدارة ستأخذ بعين الاعتبار التغيرات الديمغرافية للمستوطنين بالمناطق الفلسطينية في مفاوضات الوضع النهائي.
 
أما بالنسبة لتوسيع المستوطنات الحالية المقامة على الأراضي الفلسطينية فأوضحت رايس أن موقف بلادها ما زال باقيا دون تغيير، وهو التعامل مع القضية وفق خريطة الطريق.
 
في حين ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وبوش سيناقشان خلال قمتهما المقررة الشهر المقبل استمرار البناء في المستوطنات والتوصل بينهما لصيغة تتيح البناء في الكتل الاستيطانية.
شارون وصف الموقف الأميركي الأخير بشأن المستوطنات بـ"الجيد" (الفرنسية-أرشيف)

وصرح شارون للصحيفة بأنه ليس هناك قلق بشأن تلك الكتل، واصفا البيان الأميركي الذي نفى حدوث تغيير في المواقف من الكتل الاستيطانية بـ"الجيد".
 
تعهدات
كما ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" على شبكة الإنترنت نقلا عن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن داني إبالون أن اثنين من مسؤولي الإدارة أكدا له أن رسالة التعهدات التي منحها الرئيس بوش لشارون العام الماضي مازالت قائمة.
 
وتتضمن تلك التعهدات عدم قيام الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على إسرائيل في إطار الاتفاق الدائم مع الفلسطينيين للانسحاب إلى حدود 1967 ونفي حق عودة اللاجئين الفلسطينيين, وعلى ألا تكون هناك خطة أخرى غير خريطة الطريق.
 
بالمقابل تعهد شارون بتنفيذ إخلاء المستوطنات بغزة وأربع مستوطنات بشمال الضفة الغربية وإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي حول القطاع.
يذكر أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب شابها نوعا من التوتر بعد تصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة في إسرائيل بشأن المستوطنات وما أعقبه من تصريحات لرايس بشأن توسيع البناء فيها.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة