الجعفري يطالب الأردن باعتذار عن عملية الحلة

الجعفري المرشح الأوفر حظا لرئاسة حكومة العراق الجديدة (الفرنسية-أرشيف)

في تصعيد جديد بين بغداد وعمّان، طالب إبراهيم الجعفري المرشح لتسلم منصب رئاسة الوزراء في العراق الحكومة الأردنية بتقديم اعتذار يتناسب وحجم عملية الحلة التي اتهم بتنفيذها مواطن أردني.
 
ودعا في لقاء مع الصحفيين ببغداد اليوم إلى إجراء تحقيق في الحادث الذي وقع الشهر الماضي وأودى بحياة العشرات، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المصابين.
 
من جانبه أعلن القيادي الكردي نائب رئيس الوزراء المؤقت برهم صالح أن القادة الأكراد وقادة لائحة الائتلاف الموحد المدعوم من السيستاني، اتفقا من حيث المبدأ على عقد الجلسة المقبلة للجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) الاثنين المقبل لاختيار رئيس الجمعية ونائبيه.
 
لكنه لم يؤكد ما إذا كان اختيار المجلس الرئاسي المؤلف من رئيس الجمهورية ونائبين له سيتم في الجلسة نفسها أم لا.
 
"
ثلاث شخصيات شيعية يتوقع أن تتولي منصب نائب رئيس الجمهورية،هم عادل عبد المهدي وأحمد الجلبي ونديم
"
وقبل ذلك قالت العضوة البارزة في اللائحة الشيعية مريم طالب الريس إن منصب رئيس الجمعية الوطنية سيشغله سني يساعده نائبان أحدهما شيعي والآخر كردي.
 
وأوضحت أنه تم ترشيح اسمين من السنة لتولي المنصب هما غازي عجيل الياور والشيخ فواز الجربا واسمين من الشيعة لمنصب نائب رئيس الجمعية سيتم اختيار أحدهما وهما حسين الشهرستاني وحسن الربيعي، على أن يختار الأكراد مرشحهم لتولي منصب النائب الثاني لرئيس المجلس.
 
وأشارت مريم الريس إلى أنه تم ترشيح ثلاثة أسماء شيعية لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية وهم عادل عبد المهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأحمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني ونديم الجابري من حزب الفضيلة، وأربعة أسماء سنية لتولي منصب النائب الثاني للرئيس وهم حسين الجبوري وغازي الياور ومضر شوكت والشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية.
 
وأكدت أن الزعيم الكردي جلال الطالباني الأوفر حظا لرئاسة الجمهورية وسيكون له نائبان أحدهما شيعي والآخر سني. من جهة أخرى دعا أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى تنظيم مظاهرة مليونية تطالب بوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الأميركي للعراق.


 
مقتل لواء
وعلى الصعيد الميداني شهد العراق يوما داميا جديدا إذ قتل وجرح العشرات في هجمات وتفجيرات متفرقة في أنحاء العراق، كان آخرها هجوم شنه مسلحون مجهولون على سيارة يستقلها اللواء سليمان محمد وهو قائد فرقة للحرس الوطني في منطقة بغداد الجديدة مما أدى إلى مصرعه وإصابة أبنائه الثلاثة بجروح.
 
وجنوب العاصمة قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة للجيش العراقي عند مدخل مدينة الإسكندرية.
 
وفي الحصوة جنوب بغداد قتل شخصان وأصيب 19 بجروح بانفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية. ويأتي ذلك بعد ساعات من هجوم مماثل على نقطة تفتيش في مدينة الرمادي غرب بغداد خلف 11 قتيلا في صفوف الشرطة و14 جريحا بينهم جنديان أميركيان.
 
جندي أميركي في موقع عملية استهدفت الشرطة
وفي تطورات ميدانية سابقة اغتال مسلحون ضابطين في الجيش العراقي وسائقهما. وقال الجيش العراقي إن ثلاثة من المسلحين قتلوا في الاشتباك.
 
كما لقي ثلاثة مسلحين آخرين مصرعهم برصاص القوات الأميركية عندما كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة على أحد الطرق العامة في حي التحرير وسط مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وقتل جندي عراقي وجرح آخر إثر سقوط قذائف هاون على مقر للجيش العراقي في منطقة سلمان باك جنوب العاصمة، وقتلت كذلك خمس عراقيات يعملن –بحسب وكالة أسوشيتد برس– مترجمات في قاعدة عسكرية أميركية وسائق شاحنة تابعة لوزارة التجارة برصاص مسلحين مجهولين.
المصدر : وكالات