الأردن ينفي اتهام الملك سوريا وإيران بتهديد الاستقرار

الأردن قال إن تصريحات الملك في واشنطن تعرضت للتحريف (الفرنسية)
نفى الأردن رسميا أن يكون العاهل الأردني عبد الله الثاني قد تعرض لكل من سوريا ولبنان خلال لقائه مع وفد من قيادات المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية.
 
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الأردنية وزيرة الثقافة أسمى خضر إن حديث الملك تعرض "للتحريف لدى التطرق إلى أهمية دعم عملية السلام وضرورة تقديم المساعدة إلى السلطة الفلسطينية".
 
وأضافت خضر أن العاهل الأردني "لم يتطرق خلال لقاءاته العديدة في العاصمة الأميركية إلى سوريا وحزب الله" مشددة على "العلاقات الأخوية بين الأردن وكل من سوريا ولبنان ودور حزب الله السياسي الأساسي الذي لا يمكن إغفاله كونه يشكل جزءا من النسيج اللبناني".
 
جاء ذلك ردا على ما نقلته صحيفتا يديعوت أحرنوت وهآرتس الإسرائيليتان أمس الأربعاء عن الملك الأردني في اللقاء الذي جرى في واشنطن.
 
وقالت هآرتس إن عبد الله اتهم سوريا وإيران بأنهما "التهديد الرئيسي للاستقرار في الشرق الأوسط". ووفقا للصحيفة فقد نصح الملك شارون "بالتحقق في حال وقوع هجوم من مصدره حتى لا يتم الرد على الهدف الخاطئ", ملمحا بذلك إلى أنه يجب تحميل حزب الله وليس الفلسطينيين مسؤوليته.
 
من ناحيتها نسبت يديعوت أحرونوت إلى الملك الأردني هجوما نادرا في قسوته على كل من سوريا وإيران وحزب الله، مؤكدة أنه حذر من أن هذه الأطراف تشجع الهجمات على إسرائيل "بهدف صرف أنظار المجتمع الدولي عما يجري على الساحة اللبنانية السورية".
 
ونقلت الصحيفتان عن العاهل الأردني تأكيده أن بلاده "أفشلت مؤخرا عدة محاولات لحزب الله لإرسال إرهابيين إلى إسرائيل عن طريق الأردن".
 
من جانبه أكد رئيس مؤتمر رؤساء كبرى المنظمات اليهودية الأميركية جيمس تيش في بيان من واشنطن أن المعلومات عما دار في لقاء الأربعاء "لم تكن دقيقة".
 
وقال إن الملك الأردني أطلع قادة المنظمات اليهودية على تطورات عملية السلام، مشددا على عبارة أوردتها الصحيفتان الإسرائيليتان يقول الملك فيها إنه "في حال حدوث أعمال عنف يجب على شارون عدم الإسراع في إلقاء المسؤولية على القيادة الفلسطينية"، بدون الإشارة إلى اتهامات لإيران وسوريا وحزب الله.
المصدر : الفرنسية