أنان يطالب الخرطوم ومتمردي دارفور بالتهدئة

أنان يؤكد أن نشر قوات حفظ سلام في دارفور يتطلب عدة شهور (الفرنسية)

حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان المسؤولين السودانيين والمتمردين في دارفور على العودة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكدا أن نشر مراقبين دوليين لحفظ السلام سيتطلب عدة شهور في حالة المجتمع الدولي على نشر هذه القوة.

وقال أنان عقب لقائه الرئيس السوداني عمر البشير على هامش القمة العربية إنه ناقش مع الأخير الأوضاع في السودان وتحديدا في منطقة دارفور، والآلية اللازم اتباعها لبسط السلام في المنطقة من خلال إلزام طرفي النزاع باحترام اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال إن اقتراح نشر قوات حفظ للسلام في السودان سيتطلب تنفيذه بعد موافقة مجلس الأمن عليه مدة شهرين، وذلك ريثما يتم تجميع هذه القوة ومن ثم إرسالها إلى السودان.

ورغم أن مجلس الأمن الدولي يتعرض لضغوط دولية كبيرة من أجل اتخاذ خطوات عملية بشأن الوضع في السودان، إلا أن أعضاءه ما زالوا منقسمين حول مسألة فرض عقوبات على الخرطوم، وإحالة مسؤولين سودانيين إلى محاكم دولية بتهم تتعلق بجرائم حرب.

ثلاثة مشاريع
من جانبها قررت الولايات المتحدة أن تقدم لمجلس الأمن الدولي ثلاثة مشاريع قرارات حول السودان بدلا من قرار واحد بعد أن فشلت الدول الكبرى حتى الآن في الاتفاق على القضايا الرئيسية.

وتتعلق مشاريع القرارات الثلاثة بإرسال قوة لحفظ السلام في جنوب السودان وفرض عقوبات على الخرطوم والشخصيات السودانية المتورطة فيما يسمى انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور ومحاكمة المتورطين في هذه الانتهاكات.

وكانت هذه القضايا حتى الآن ضمن مشروع قرار واحد يجري بحثه في المجلس منذ أسبوعين دون التوصل إلى نتيجة بسبب الخلافات العميقة بين الدول الأعضاء وواشنطن بشأن محاكمة المتورطين في جرائم دارفور.

وفيما يتعلق بموضوع السلام في جنوب السودان أكد أنان أنه سيحث الحكومة والجنوبيين على الالتزام بمعاهدة السلام التي أقراها قبل عدة شهور في العاصمة الكينية نيفاشا والتي أنهت أطول حرب في القارة الأفريقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات