تواصل التحقيقات في انفجار الدوحة ولندن تغلق مدارسها بقطر

الانفجار هو الأول الذي يستهدف هدفا غربيا بقطر (الجزيرة نت)

واصلت فرق الشرطة القطرية تحقيقاتها في انفجار السيارة المفخخة الذي هز البارحة مسرحا تابعا للمدرسة البريطانية بالعاصمة الدوحة وأدى إلى مقتل بريطاني وإصابة 12 شخصا بجروح خفيفة، من دون أن يكشف بعد ما إذا كانت العملية ناتجة عن عملية انتحارية.
 
وقد اكتفت الداخلية القطرية بالقول إن السيارة مسجلة باسم شخص يحمل الجنسية المصرية وهو عمر أحمد عبد الله علي وكان قد غادر منزله في وقت مبكر من صباح أمس السبت ولم يعد، في وقت أكدت فيه مصادر قطرية رفضت الكشف عن هويتها أن العملية هجوم انتحاري أدى إلى مقتل منفذه إضافة إلى شخص آخر بعد أن ارتطمت سيارته بمسرح المدرسة.
 
وقد أدت قوة الانفجار إلى تحطيم نوافذ المساكن والسيارات القريبة واستمرت أعمدة الدخان تتصاعد لمدة أربع ساعات بعد الهجوم، فيما بقيت منطقة الانفجار مغلقة نهار اليوم.
 
رجال شرطة يتفقدون مكان الانفجار الذي لم يتبنه أحد بعد (الفرنسية)
لا اتهام بعد

وقد رفض مساعد مدير الأمن العام القطري العميد أحمد الحايكي التعليق على ما إذا كان الهجوم يندرج في سياق العمليات التي شنتها منظمة القاعدة حتى الآن بكل من المملكة العربية السعودية والكويت، قائلا إن ذلك استباق للأحداث.
 
وقد جاء هجوم أمس -وهو الأول الذي يستهدف هدفا غربيا والثاني بعد الذي أودى بحياة الرئيس الشيشاني السابق سليم خان يندرباييف العام الماضي- في أعقاب تسجيل صوتي الخميس الماضي نسب إلى ممثل القاعدة في منطقة العربية السعودية صالح العوفي دعا إلى استهداف الرعايا الغربيين في دول الخليج.
 
كما يأتي في أعقاب تحذير جديد وجهته الأسبوع الماضي الخارجية الأميركية إلى رعاياها من مغبة هجمات قد تستهدفهم في دول الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 
من جهة أخرى قال مصدر في السفارة البريطانية بالدوحة إن البعثة قررت إغلاق المدرستين البريطانيتين بالدوحة لأجل غير مسمى ودعت الرعايا البريطانيين إلى توخي الحيطة.
 
كما قررت السفارات الغربية التنسيق فيما بينها للنظر


في الاحتياطات الأمنية الأمثل لمنع وقوع هجمات مماثلة ضد رعاياها أو شركاتها.
المصدر : الجزيرة + وكالات