مقتل جندي أميركي وجلسة بروتوكولية للبرلمان العراقي

استمرار مسلسل السيارات المفخخة بالعراق (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده في انفجار قنبلة على جانب الطريق جنوبي العاصمة بغداد.
 
وجاء في بيان للجيش أن الانفجار وقع لدى مرور دورية عسكرية أمس في منطقة السيدية. وقال شهود عيان إن مدنيين أصيبوا جراء الانفجار.
 
وشهدت الساحة العراقية أمس أعمال عنف أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح سبعة بينهم مدنيان في انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز في مدينة بعقوبة شمال بغداد.
 
وكان قائد الأركان المشتركة بالجيش الأميركي الجنرال ريتشارد مايرز قام بزيارة مفاجئة للعراق، حضر خلالها مراسم احتفالية لتدريب الجنود العراقيين من قبل الجيش الأميركي.
 
القوات الإيطالية

برلسكوني يربط سحب قواته بموافقة أميركية وبريطانية (رويترز)

وفي محاولة منه للتقليل من قرار انسحابه من العراق، اتصل رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بالرئيس الأميركي جورج بوش ليبلغه أن أي انسحاب لقواته سيتم بموافقة حلفاء إيطاليا في التحالف الدولي في العراق.
 
وكان برلسكوني أعلن أول أمس أنه سيبدأ في سبتمبر/أيلول المقبل سحب قواته من العراق بشكل تدريجي، في ضوء تزايد المعارضة الشعبية للوجود العسكري الإيطالي بالعراق.
 
وقال في وقت لاحق إن الموعد الذي ذكره لم يكن موعدا محددا وإنما الموعد الذي يأمل أن يبدأ فيه سحب القوات الإيطالية من العراق بحلوله، مشيرا إلى أن القرار بسحب القوات يعتمد أساسا على الموقف الأمني في العراق.
 
ونفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن تكون حكومته حددت موعدا لسحب قواتها من العراق. وأضاف أمام النواب البريطانيين أن الانسحاب سيتم فور تمكُّن القوات العراقية من تولي مهماتها الأمنية.
 
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إنه ستتم إعادة النظر في مستقبل قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق الخريف المقبل، لكنه ربط ذلك بتحسن الأوضاع الأمنية في البلاد.
 

جانب من اجتماع الجمعية الوطنية (الفرنسية)

الحكومة الجديدة

وحول تشكيل الحكومة العراقية قال رئيس حزب الدعوة المرشح لمنصب رئيس الحكومة العراقية المقبلة إبراهيم الجعفري إن الأسبوعين المقبلين سيشهدان ولادة حكومة جديدة نافيا أن تكون المحادثات الشيعية الكردية في هذا الشأن وصلت إلى طريق مسدود.
 
وقد اختتمت الجمعية الوطنية (البرلمان) العراقي المكونة من 275 عضوا الأربعاء جلستها الأولى دون التوصل إلى اتفاق بين أعضائها على تشكيل مجلس رئاسي للبلاد. وقرر الأعضاء أن يترأس الجلسة مؤقتا الشيخ ضاري الفياض بصفته الأكبر سنا لحين انتخاب رئيس للبرلمان.
 
وكان وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة المنتهية ولايتها هوشيار زيباري أكد أن الجلسة ستكون بروتوكولية وأن انتخاب الرئيس ورئيس للجمعية وأعضاء الحكومة المقبلة سيتم خارج الجمعية، وضمن ما وصفها بصفقة شاملة.
 
وقد وصف عضو الجمعية الوطنية المستقل جواد سميسم جلسات الجمعية بأنها دون مستوى الطموحات، مشيرا في مقابلة مع الجزيرة إلى ضرورة اللجوء إلى التصويت العلني بدلا من العمل وراء الكواليس.
 
لكن الرئيس الأميركي جورج بوش رحب بالتئام الجمعية الوطنية ووصف الاجتماع الأول بأنه "لحظة مضيئة". بينما قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن "الاجتماع خطوة مهمة في مرحلة التحول السياسي للعراق".

ومن المفترض أن تنتخب الجمعية -التي سيستمر عقدها- رئيسا لها وتصوت على المجلس الرئاسي المكون من رئيس الدولة ونائبين له. ويجب أن يحصل المجلس على ثلثي أصوات النواب البالغ عددهم 275 عضوا.
المصدر : وكالات