العاهل الأردني يثني على دور واشنطن الإصلاحي

الملك عبد الله حليف وثيق لبوش (رويترز)

اعتبر العاهل الأردني عبد الله الثاني أن دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط أعطت قوة دافعة في المنطقة لفكرة كانت لا تتجاوز نطاق الكلام.

وقال الملك عبد الله في مقابلة مع محطة أي.بي.سي الأميركية أمس "أعتقد أنه لو لم يبدأ الرئيس بوش عملية وضع الإصلاح في أذهان الناس لكنا أكثر لا مبالاة، لكن الضغط الخارجي حث الناس على أن ينظروا في المرآة ويفكروا في كيفية السير قدما".

وأضاف أن جهود بوش الحثيثة شجعت الناس في المنطقة على الإسراع بالتحرك نحو الإصلاح الديمقراطي بعد أن كان الشرق الأوسط ينظر إلى دعوة بوش على أنها "شيء يفرض عليها".

وعن صورة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قال الملك عبد الله إن حصول تغيير في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وكذلك في العراق قد يؤدي إلى تغيير "الصورة" السلبية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وعبر العاهل الأردني عن اعتقاده بأن "المشكلة التي تواجهها أميركا في السنوات الأخيرة هي صورتها في الشرق الأوسط الناجمة عن أن إسرائيل هي البلد الوحيد المحظي في رأيها".

وأضاف أن "حصول تغيير في القضية الإسرائيلية الفلسطينية والعراق سيؤدي إلى تغيير هذه الصورة".

وفيما يتعلق بمطالبة سوريا سحب قواتها من لبنان قال الملك عبد الله إن الرئيس السوري بشار الأسد يتفهم ما يجب عمله وإنه يأمل في أن تكتمل عملية الانسحاب بسلام.

وقد أجريت المقابلة مع العاهل الأردني في واشنطن في أعقاب محادثاته مع الرئيس جورج بوش في البيت الأبيض.

يذكر أن العاهل الأردني حليف وثيق للولايات المتحدة، كما أن الأردن نظام ملكي دستوري يحظى فيه المواطنون بحقوق سياسية محدودة.

المصدر : وكالات