مقتل جنديين أميركيين وآخر إيطالي وتأهب أمني ببغداد

جنود أميركيون يحصون خسائرهم في موقع مفخخة العامل

قتل جندي أميركي وأصيب ستة آخرون في انفجارين بسيارتين مفخختتين استهدفت الأولى قافلة عسكرية أميركية على طريق في حي العامل القريب من مطار بغداد، في حين استهدفت الثانية قوات أميركية جاءت لإخلاء جرحى الهجوم الأول. كما قتل في الهجومين أربعة عراقيين وجرح سبعة آخرون.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده أثناء عمليات عسكرية في مدينة الأنبار غربي العراق.

كما انفجرت سيارة مفخخة أخرى كانت تستهدف دورية للشرطة العراقية في منطقة باب المعظم وسط بغداد، ما أدى إلى مقتل طفل عراقي وجرح أربعة أشخاص آخرين.

وفي الناصرية جنوبي البلاد قتل جندي إيطالي أثناء تدريب على إطلاق النار، في الوقت الذي يستعد فيه برلمان بلاده للتصويت على تمديد فترة بقاء القوات الإيطالية هناك.

وفي منطقة الدجيل شمال بغداد قتل جنديان عراقيان أثناء محاولتهما تفكيك عبوة ناسفة محلية الصنع.

وفي بيجي القريبة من تكريت أكدت الشرطة العراقية مقتل سائق شاحنة تركي في هجوم شنه مسلحون مجهولون، كما اعتقلت القوات العراقية والأميركية الليلة الماضية ستة مشبوهين في منطقة الضلوعية شمال بغداد.

القادة الأكراد أكدوا تمسكهم بعدم حل البشمركة وتسوية ملف كركوك (الفرنسية-أرشيف)

جلسة البرلمان
ويتزامن استمرار الهجمات والتفجيرات مع اتخاذ الحكومة العراقية المؤقتة إجراءات أمنية مشددة تضمنت إغلاق جسري السنك والجمهورية المؤديين إلى قصر المؤتمرات حيث تنعقد يوم غد الجلسة الأولى للجمعية الوطنية. وانتشر العديد من عناصر الشرطة والجيش والحرس الوطني في الأماكن المحيطة بالقصر.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه ببغداد مفاوضات حاسمة بين ممثلي قائمة الائتلاف العراقي والقائمة الكردية للخروج بصيغة توافقية لتشكيل الحكومة الجديدة. وأكد مسؤولون من الجانبين أن الخلافات بينهما تتمحور حول مسألتين أساسيتين هما وضع مدينة كركوك التي يطالب الأكراد بضمها إلى حدود إقليم كردستان, ومسألة بقاء قوات البشمركة.

وفي هذا الإطار قال زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني إن قوات البشمركة لا يمكن أن تحل، لكن يمكن تغيير مهماتها. كما عبر عن رفضه لتأجيل تسوية مشكلة مدينة كركوك النفطية في شمال العراق.

من جانبه قال جواد المالكي المسؤول الثاني في حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري إن المباحثات ستستمر، في محاولة لتجاوز الخلافات حول تشكيل الحكومة قبل انعقاد الجمعية الوطنية غدا.

وقال المالكي الذي كان يشغل نائب رئيس المجلس الوطني المنحل إن الجمعية الوطنية المنتخبة ستختار رئيسا لها وتصوت على المجلس الرئاسي المكون من رئيس الدولة ونائبين له. وسيكون على المجلس أن يحصل على ثلثي أصوات النواب البالغ عددهم 275 عضوا.

تظاهرة
من جهة أخرى
تظاهر مئات الشيعة في الحلة جنوبي بغداد ضد السلطات الأردنية في أعقاب معلومات حول تورط مواطن أردني في هجوم أسفر عن مقتل عشرات العراقيين في مدينتهم يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

وجاب المتظاهرون محاور الطرق الرئيسية في المدينة مرددين شعارات تندد بالعاهل الأردني عبد الله الثاني وحكومته، وطالبوا بطرد السفير الأردني وفرض عقوبات اقتصادية على المملكة الهاشمية. كما جرت اليوم مظاهرات مماثلة في مدن عراقية أخرى.

المصدر : وكالات