عـاجـل: وسائل إعلام سعودية: مقتل 6 جنود سعوديين في اشتباكات مع جماعة الحوثي في منطقة الحد الجنوبي

انطلاق حوار القاهرة وسط خلافات على فترة التهدئة

حوار الفصائل الفلسطينية يفتتح بمشاركة محمود عباس وعمر سليمان (الفرنسية-أرشيف)
 
انطلق في القاهرة مساء اليوم حوار الفصائل الفلسطينية بحضور قادة 13 فصيلا إضافة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومدير جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان.
 
وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن جلسة الافتتاح يشارك فيها المصريون، لكن الجلسة الثانية من الحوار –الذي يستمر ثلاثة أيام- ستقتصر على محمود عباس وقادة الفصائل يعقد بعدها مدير المخابرات المصري لقاءات مع ممثلي الفصائل الكبرى، حركات التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية.
 
ويأتي حوار القاهرة وسط خلافات تتعلق بمدة التهدئة مع إسرائيل وإطار المشاركة في الحياة السياسية. في حين اتفقت السلطة وفصائل المعارضة على أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المسبق لنتائج الحوار ورفضه للهدنة لن يؤثر على مجرياته.
 
وتناقش الوفود الفلسطينية إضافة إلى الهدنة مواضيع الرؤية السياسية للعام 2005 وترتيب البيت الفلسطيني، بما في ذلك إعادة هيكلة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وترتيبات الانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني.
 
وأكد مصدر فلسطيني مشارك في الحوار طلب عدم ذكره اسمه أن حركة فتح ستقترح على الفصائل المشاركة توقيع اتفاق يتضمن إعلان هدنة لمدة عام. 
 
لكن عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال قال إن الحركة ضد إعلان هدنة شامل أو طويل الأمد مع إسرائيل، ولكنها مع إعلان تهدئة لعدة أشهر مقابل "توقف العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية".
 
كما تبنت حركة الجهاد الإسلامي موقفا مماثلا لموقف حماس، وقال عضو القيادة السياسية للحركة أنور أبوطه إنه لن يتم إعلان هدنة مجانية دون استجابة إسرائيل للمطالب الفلسطينية.
 
القرار السياسي
من جانبه أعلن رئيس وفد حركة فتح للحوار زكريا الأغا أن الحركة ستطرح آلية مؤقتة لمشاركة الفصائل الفلسطينية في القرار السياسي على أساس الانتخابات التشريعية.
 
لكن حماس قالت إنها لن تدخل الحكومة الفلسطينية بعد مشاركتها في الانتخابات التشريعية التي قالت إن المشاركة فيها لا تهدف للسيطرة على السلطة ولكن لخدمة الشعب الفلسطيني ومراقبة أداء السلطة الفلسطينية.
 
وقد أكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه أنه يؤيد تحقيق المشاركة السياسية من خلال "مرجعية وطنية عليا" تخول اتخاذ القرارات السياسية.
 
إطلاق سعدات
أحمد سعدات
في سياق آخر قالت إسرائيل اليوم إنها قد تلغي خطوات بناء الثقة مع الفلسطينيين بعد أن تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات من سجنه بأريحا بعد تسلم الصلاحيات الأمنية في المدينة.
 
من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا على نقل الصلاحيات الأمنية في مدينة أريحا للسلطة الفلسطينية غدا الأربعاء تبقى بموجبها قرية العوجا شمال أريحا والشارع الذي يوصل المدينة بها تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.
 
في سياق آخر التقى وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف اليوم في رام الله بالضفة الغربية المنسق الأمني الذي عينته واشنطن للمنطقة الجنرال وليام وورد حيث بحثا مسألة نقل المسؤوليات الأمنية من إسرائيل إلى السلطة في مدن الضفة الغربية.
 
على صعيد آخر عاد أربعة من الفلسطينيين المبعدين إلى قطاع غزة، إلى مساكنهم بالضفة الغربية بعد سماح سلطات الاحتلال لهم بالعودة. وجاءت هذه الخطوة بعد يومين من إعلان إسرائيل إلغاء قرار إبعادهم.
 
يذكر أن سلطات الاحتلال سمحت قبل نحو شهر لـ16من أصل أكثر من 50 أبعدتهم خلال الانتفاضة من الضفة إلى غزة، بالعودة إلى منازلهم.
المصدر : الجزيرة + وكالات