مسؤول أممي يعلن مقتل نحو 180 ألف شخص بدارفور

تصريحات إنغلاند جاءت بعد جولة الأسبوع الماضي بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند مقتل نحو 180 ألف شخص في إقليم دارفور غربي السودان خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، مؤكدا استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك.

وقال إيغلاند إن المعارك المتواصلة أسفرت عن نحو 10 آلاف قتيل منذ تفجر الأزمة نهاية العام 2003.

وأوضح المبعوث الأممي أن هذه التقديرات تشمل إلى جانب العنف المجاعات والأوبئة التي تفشت نتيجة تدهور الوضع الإنساني.

وأضاف أن أعمال العنف متواصلة في دارفور خارج مخيمات اللاجئين وأنه دون استقرار الوضع بالإقليم قد يرتفع عدد النازحين الذي يعادل حاليا مليوني شخص إلى نحو أربعة ملايين.

وشكك أمين لجنة السياسات بالحزب الحاكم مجذوب الخليفة أحمد في صحة هذه الأرقام، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية سبق وتراجعت عن تقديراتها الضخمة لضحايا النزاع في دارفور.

وأضاف الخليفة في تصريح للجزيرة أن جميع المؤشرات وتقارير وفد مراقبي الاتحاد الأفريقي تؤكد تحسن الأوضاع في الإقليم مؤخرا.

اتهامات المتمردين
يأتي ذلك بينما اتهمت إحدى حركات التمرد بدارفور الحكومة السودانية بخرق وقف إطلاق النار. وأكد الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية خليل عبد الله أن القوات الحكومية مدعومة بالمئات من مليشيات الجنجويد شنت هجوما على معسكرين للحركة في منطقة تبعد نحو 25 كلم شرق جبل مون بغرب دارفور.

وكانت الخرطوم وقعت في ديسمبر/كانون الأول الماضي اتفاقا للهدنة مع حركة الإصلاح والتنمية، ورعت تشاد محادثات سلام بين الجانبين لكنها انهارت.

وتتهم حركة الإصلاح مليشيات الجنجويد بتصعيد الهجمات على عناصرها منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وترفض استئناف المفاوضات قبل الحصول على تعويضات من الحكومة.

يشار إلى أن حركتي التمرد الرئيسيتين العدل والمساواة وتحرير السودان رفضتا استئناف مفاوضات السلام المقررة بأبوجا، وطالبتا أولا ببدء إجراءات محاكمة دولية للمتهمين بما وصفته الأمم المتحدة بجرائم ضد الإنسانية في الإقليم.

المصدر : وكالات