تأجيل حسم مصير رعايا اليمن والسعودية بالحدود المشتركة

زيارة نايف بن عبد العزيز لليمن أنعشت علاقات البلدين (رويترز) 
 
أجلت كل من صنعاء والرياض حسم قضية الرعايا الموزعين على جانبي الحدود إلى حين ترتيب أوضاع من أعيدت مناطقهم إلى كلتا الدولتين, وأجلا أيضا الاتفاق على خط الحدود البحرية لأسباب لم يكشف النقاب عنها. 
 
وأكد وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي في حفل تبادل الوثائق الخاصة بالانتهاء من ترسيم الحدود البرية مساء الأحد أن أمام البلدين الكثير لإنجازه على صعيد الرعايا على جانبي الحدود، أو فيما يخص الحدود البحرية. 
 
ومن جانبه شدد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز الذي أنهى زيارة لصنعاء مساء أمس على أهمية ترتيب أوضاع الرعايا، قائلا إنه لا فرق بين المواطن السعودي واليمني مشيرا إلى أن كل الأمور تحل بروح المسئولية.  
 
ووقع البلدان في مايو/ أيار عام 2000 اتفاقا لإنهاء مشكلة الحدود بينهما والتي استمرت زهاء 60 عاما أسقطت بموجبها صنعاء مطالبها في الأقاليم الثلاثة نجران وعسير وجيزان، في حين استعاد حوالي 40 ألف كلم كانت قد ضمت للأراضي السعودية. 
 
وبموجب الاتفاقية أعيدت قرى ووزعت عشائر على جانبي خط الحدود، ويتطلب حلها حصر عدد السكان هناك ومنحهم هويات خاصة تمكنهم من التنقل بين جانبي الحدود بسهولة ويسر. 
 
تعاون أمني
ومن المقرر وفقا لتصريحات رسمية أن يوقع الجانبان وثائق التصديق الخاصة باتفاقية تنظيم سلطات الحدود التي تنص على تسيير دوريات مشتركة لحماية أمن الحدود ومنع التهريب والتسلل.
 
وكانت خلافات سابقة بين البلدين قد أدت إلى وقوع اشتباكات ومواجهات عنيفة بين قوات حرس الحدود في البلدين طوال 60 عاما. 
 
وقد عززت زيارة وزير الداخلية السعودي لليمن التعاون بين البلدين حيث تبادلا العشرات من المطلوبين معظمهم متهم بأعمال إرهابية والانتماء لتنظيم القاعدة.
 
ومن المقرر أن تسلم صنعاء قريبا 20 مطلوبا سعوديا لسلطات الأمن بالرياض التي كانت سلمت اليمن نهاية الشهر الماضي 19 يمنيا منهم ستة متهمون في قضايا تتعلق بأنشطة إرهابية.
المصدر : رويترز