موفاز ومبارك بحثا تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ وأمن الحدود


بحث وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز مع الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ اليوم سبل التعجيل بتنفيذ تفاهمات القمة التي عقدت في نفس المنتجع في الثامن من فبراير/ شباط الماضي، إضافة إلى الترتيبات الأمنية على الحدود بين مصر وقطاع غزة عقب انسحاب إسرائيل المزمع من المنطقة.
 
ووصف المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد عقب المحادثات جوها بالإيجابي. وأوضح أن الرئيس مبارك استمع إلى وعد من موفاز بتفعيل المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية، خصوصا فيما يتصل بنقل الصلاحيات الأمنية الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية إلى الفلسطينيين وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
 
من جانبه اعتبر موفاز في مؤتمر صحفي عقب مباحثاته مع المسؤولين المصريين مسألة نقل الصلاحيات الأمنية للفلسطينيين في الضفة مسألة وقت وستحدث خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
 
وتطرقت مباحثات موفاز مع المسؤولين المصريين -وبينهم نظيره محمد حسين طنطاوي- إلى الترتيبات الأمنية على الحدود المصرية مع قطاع غزة ونشر قوات مصرية بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من ممر صلاح الدين الحدودي.
وبهذا الصدد أعرب موفاز عن أمله في التوصل إلى تسوية للخلافات المصرية الإسرائيلية بشأن هذه القضايا قريبا.
 
وأكدت مصادر دبلوماسية في القاهرة أن الطرفين يبحثان حاليا إمكانية مشاركة القوة متعددة الجنسيات في سيناء التي تراقب التزام مصر بترتيبات معاهدة السلام في مراقبة الحدود بين مصر وقطاع غزة.
 
وجاءت المحادثات المصرية الإسرائيلية بعد إخفاق محادثات أمنية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في التوصل لاتفاق تسليم مدينة أريحا بسبب رفض الإسرائيليين إخلاء المنطقة المحيطة بالمدينة بالكامل للسماح بحرية التنقل للسكان بينها وبين بقية مدن الضفة الغربية.
 
خلافات فتح

تزامنت هذه التطورات مع تصاعد الخلافات في تنظيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). وقد نفت كتائب شهداء الأقصى التابعة للحركة أي علاقة لها بفض اجتماع لكوادر فتح في رام الله.
 
وقالت في بيان أصدرته إنها ترفض استخدام العنف لحسم الإشكالات الداخلية.
 
وكان مسلحون قالوا إنهم من كتائب شهداء الأقصى اقتحموا اجتماعا كانت مجموعة من كوادر فتح تنادت إليه بمبادرة من مرجعية الحركة في رام الله.
 
وعمد المسلحون إلى إطلاق النار في الهواء وإنهاء الاجتماع وأجبروا من كان فيه على المغادرة. وكان المجتمعون تنادوا لهذا الاجتماع في إطار نشاطات من قبل 15 من كوادر لجنة التعبئة والتنظيم الذين قدموا استقالاتهم من اللجنة في وقت سابق الشهر الماضي.
 
ورفض حسين الشيخ وهو أحد المنظمين للاجتماع اتهام جهة بعينها بالوقوف وراء حادث إطلاق النار، لكنه قال إن اللجنة المركزية وهي أعلى قيادة فيها داخل الأراضي المحتلة لم تكن راضية عن عقد الاجتماع.
 
عباس متفائل
ورغم ما تشهده حركة فتح من خلافات فقد أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن الهدنة في حوار القاهرة مع الفصائل الفلسطينية المقرر الأسبوع القادم.
 
وقال عباس في مؤتمر صحفي بغزة إنه سيشارك شخصيا في الحوار، وإن من حق الفصائل أن تتخوف من التلكؤ والمماطلة التي تؤخر بها إسرائيل تطبيق ما اتفق عليه في قمة شرم الشيخ.
 
وعلق عباس على اغتيال أحد الناشطين في الجهاد الإسلامي في طولكرم بالضفة الغربية اليوم بالقول إن عمليات القتل تعقد الأمور، مشيرا إلى أنه كما أنه مطلوب من الفلسطينيين التهدئة فإن إسرائيل مطالبة بأن تقوم بواجبها.
 
واغتالت قوات الاحتلال الشهيد محمد أبو خزنة من بعد أن هدمت المنزل الذي كان يتحصن به على رأسه وهو حي. وزعمت المصادر الأمنية للاحتلال أن الناشط لعب دورا رئيسيا في التخطيط للهجوم الفدائي في تل أبيب في 25 فبراير/شباط الذي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين. 
في سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا في مدينة أريحا زعمت أنه كان يخطط لعملية فدائية داخل إسرائيل.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة