دول أفريقية تدعو حكومة الصومال للانتقال لمقديشو


دعت كل من إثيوبيا وكينيا وجيبوتي الحكومة الصومالية المؤقتة التي تتخذ من العاصمة الكينية نيروبي مقرا لها بالإسراع في الانتقال إلى مقديشو.
 
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي "في شأن عودة الحكومة الصومالية الانتقالية إلى الصومال اتفقنا على أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن".
 
وأضاف زيناوي -الذي كان يتحدث للصحافيين في ختام اجتماع مع الرئيس الكيني موي كيباكي ورئيسي الوزراء الجيبوتي محمد ديليتا والصومالي علي محمد جيدي في أديس أبابا- "لن نترك الحكومة الصومالية في نيروبي، عليها العودة وسنقدم لها المساعدة التي تحتاج إليها".
 
وقد وافق الاتحاد الأفريقي في يناير/ كانون الثاني الماضي على مبدأ نشر قوة لدعم السلام في الصومال ولمساعدة الحكومة الصومالية الجديدة التي ما تزال في نيروبي لأسباب أمنية, على الانتقال إلى مقديشو.
 
وعهد الاتحاد الأفريقي إلى السلطة الحكومية للتنمية (إيغاد) تنظيم طليعة هذه القوة، والبلدان السبعة التي تؤلف (إيغاد) هي جيبوتي وأريتريا وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وأوغندا.
 
نفايات خطرة
المطالبة الأفريقية بعودة الحكومة الصومالية تزامنت مع دعوة مسؤولي هذه الحكومة الأمم المتحدة أمس إلى إزالة أطنان من النفايات الخطرة التي نقلتها من مكانها الأصلي موجات المد الآسيوية "تسونامي" ويقولون إنها تتسبب في حدوث أمراض.
 
وقال حسن حجي وهو متحدث باسم وزارة البيئة الصومالية من نيروبي "إن تقارير الصحة وشكاوى السكان تتدفق على وزارتي بشأن ظهور وانتشار مرض جديد لم يتم تشخيصه بعد في الصومال يتسبب في زيادة الوفيات بين البشر والحيوانات وتبعه انقراض على نطاق واسع للحياة البحرية والبرية".
 
وهناك عدة تقارير بشأن عدد كبير من المشاكل الطبية مثل النزيف الداخلي ومشاكل التنفس ومشاكل غير عادية في الجلد. وهناك مخاوف من أن تكون حياة البشر والحيوانات والكائنات البحرية معرضة للخطر.
 
وأكد تقرير للأمم المتحدة صدر الشهر الماضي أن موجات المد أخرجت مواد خطرة في الصومال الذي استخدم على مدى سنوات كمقلب للنفايات النووية للدول الأخرى.
 
وأوضح أن دفن النفايات أصبح أكثر سهولة بعد الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق محمد سياد بري عام 1991.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة