استشهاد ناشط فلسطيني بنيران الاحتلال قرب طولكرم


قتلت القوات الإسرائيلية اليوم الخميس أحد ناشطي حركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية أغارت في ساعة مبكرة من صباح اليوم على قرية قريبة من مدينة طولكرم في الضفة الغربية بقصد اعتقال الفلسطيني.

وأطلقت قوات الاحتلال كلبا داخل المبنى الذي كان يقيم فيه الفلسطيني قبل أن تقوم بتدميره ما أدى إلى استشهاد الفلسطيني الذي لم يكشف عن اسمه.

واتهمت القوات الإسرائيلية الشهيد الفلسطيني بالمشاركة في العملية الفدائية التي أوقعت خمسة قتلى و50 جريحا إسرائيليا في 25 فبراير/ شباط الماضي.

المفاوضات السياسية

وعلى صعيد التطورات السياسية يصل المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط الجنرال وليم وارد إلى إسرائيل في وقت وصلت فيه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى طريق مسدود بشأن تسليم مدينة أريحا للسيطرة الأمنية الفلسطينية وبما يهدد المسيرة التي بدأت منذ شهر بالتوقف.

ومن المقرر أن يتسلم وارد منصبه اليوم فيما قال المتحدث باسم السفارة الأميركية في تل أبيب إن وارد قد يتدخل لحل مشكلة أريحا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ولم تتمكن المحادثات التي أجريت الأربعاء من التوصل إلى حل وسط بشأن موقف الفلسطينيين الذين يطالبون بجلاء الجنود الإسرائيليين عن المنطقة المحيطة بمدينة أريحا بالكامل للسماح بحرية التنقل للسكان بينها وبين بقية مدن الضفة الغربية.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن الجانب  الإسرائيلي رفض تسليم قرية العوجة إلى الشمال من المدينة ورفع الحواجز المحيطة بها حيث أصر على تسليم الأمن للفلسطينيين داخل المدينة فقط، وهو ما رفضه الجانب الفلسطيني.

من جانبه قال قائد قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية اللواء إسماعيل جبر إن الوفد الإسرائيلي لم يتلق على ما يبدو توجيهات واضحة في شأن تفكيك كل الحواجز والسماح للفلسطينيين بالسير على الطريق 90 وتسليم قرية العوجة الواقعة ضمنها. ومن المعروف أن هذا الطريق هو أكبر طريق يصل بين منطقة أريحا وشمال إسرائيل بمحاذاة وادي الأردن.

ونشأ الخلاف عن اعتقاد إسرائيل أن الشرطة الفلسطينية التي هي بصدد إجراء إصلاحات قد لا تكون قادرة بعد على ضمان الأمن في المناطق الواقعة خارج المدينة. ويقول الفلسطينيون إنهم قادرون على ذلك ويتهمون إسرائيل بالتلكؤ.

وقال عباس "إنه يتعين على الإسرائيليين أن يفهموا، نحن لا نستطيع أن نسيطر 100% على الأوضاع، إنما نبذل جهودا 100%"، وأضاف "يجب أن تتوقعوا أن أحداثا قد تحصل لأن هناك كثيرين يريدون أن يخربوا، لذلك نقول إننا منزعجون من التلكؤ الإسرائيلي".

واتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بعرقلة جهود السلام بمواصلة البناء في مستوطنات الضفة الغربية والجدار العازل حولها، وأكد في الوقت نفسه ثقته بأن يتوصل حوار السلطة مع فصائل المقاومة المسلحة في القاهرة الأسبوع المقبل إلى اتفاق بتوقيع هدنة.


موفاز ومبارك
من ناحية ثانية يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز اليوم في شرم الشيخ لأول مرة الرئيس المصري حسني مبارك لمناقشة ترتيبات الوجود الأمني المصري على الحدود المصرية-الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
من جانبه قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عقب اجتماعه بنظيره الفلسطيني ناصر القدوة إن "العسكريين والأجهزة الأمنية من الجانبين استمروا في مناقشة الترتيبات الأمنية على الحدود إلا أنه لم يتم بعد حسم هذه المسائل".

وفي السياق قال مستشار الأمن القومي الفلسطيني جبريل الرجوب إن الفصائل توصلت إلى توافق فيما بينها بوقف الهجمات داخل إسرائيل، والتزمت بالتهدئة في الأراضي المحتلة لإعطاء الوقت الكافي للسلطة للتوصل لاتفاق مع إسرائيل. بيد أن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي امتنعتا عن تقديم أي التزام بهذا الخصوص.

 استقالات فتح

على صعيد آخر أعلن 250 من نشطاء حركة فتح في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة استقالة جماعية من الحركة احتجاجا على ما وصفوه بالترهل الذي تعاني منه.
 
وقال المستقيلون في بيان لهم تلقت الجزيرة نسخة منه إنهم أصبحوا في حل من جميع الالتزامات التنظيمية داخل الحركة بعد ما أصابها الترهل والتدهور والفوضى في العمل التنظيمي وشخصنة الأمور عند بعض القيادات الحركية، على حد تعبير البيان.

واتهم أحمد أبو عايش أحد المستقيلين في تصريحات للجزيرة قيادات فتح بعدم الجدية في التحرك على طريق الإصلاح.

واعتبر أبو عايش أن تحركهم يهدف إلى الحفاظ على الموروث النضالي لكوادر الحركة طيلة عدد من العقود, على حد قوله.

المصدر : وكالات

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة