أمنستي تدعو دمشق لوقف انتهاكات الأكراد

دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) -ومقرها في لندن- الحكومة السورية إلى وقف ما أسمته باضطهاد الأقلية الكردية والتحقيق في الاشتباكات التي وقعت في مارس/ آذار الماضي وأدت حسبها إلى مقتل 25 شخصا وجرح مائة في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا.
 
وقالت العفو الدولية في بيان صدر عن فرعها ببيروت إنه يتعين على دمشق "فتح تحقيق في اتهامات القتل غير القانوني وحوادث الموت الناتجة عن التعذيب وسوء المعاملة خلال الاحتجاز", وكذا التحقيق في حوادث تعذيب تعرض لها أكراد منذ مارس/آذار الماضي, حين اندلعت مواجهات بين قوات الأمن والأكراد في أعقاب مباراة في كرة قدم.
 
وقدرت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان عدد الموقوفين في سوريا العام الماضي بألفي شخص أغلبهم من الأكراد بما فيهم أطفال ونساء, كما أكدت أن عشرات من الطلبة الأكراد طردوا من الجامعات والأحياء الجامعية بعد مشاركتهم في احتجاجات سلمية, إضافة إلى حوادث قتل مشبوهة  قالت إن عددا من المجندين الأكراد في الجيش السوري تعرضوا لها على أيدي زملائهم وقادتهم.
 
وتقول أمنستي في بيانها إن خمسة من أصل تسعة حوادث قتل حصلت خلال الأشهر السبعة التي أعقب اشتباكات مدينة القامشلي كان ضحاياها من الأكراد, داعية إلى رفع الحظر عن الثقافة واللغة الكردية التي يتحدثها حوالي 1.5 مليون من أصل 18 مليون ساكن يقطن معظمهم بالمناطق الشمالية للبلاد.
 
يتزامن إصدار البيان مع تصاعد الضغوط الدولية على سوريا لسحب قواتها من لبنان.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة