عـاجـل: قائد ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية: علينا الاختيار بين تقديم التنازلات وبين تعرض شعبنا للإبادة وسنختار الحياة

إطلاق المختطفين المصريين ووعد بإخلاء الصحفية الإيطالية

 صورة الصحفية الإيطالية سغرينا معلقة بمدينة روما وإلى يسارها صورتي الصحفية الفرنسية فلورانس ومترجمها حسين حانون (الفرنسية)

 
أعلنت السفارة المصرية في بغداد أنه تم إطلاق سراح مهندسي الاتصالات المصريين الأربعة الذين خطفوا الأحد الماضي في العاصمة العراقية.
 
وأكد رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في العراق السفير فاروق مبروك أمس الاثنين أن القوات الأميركية تمكنت من الإفراج عن المواطنين المصريين الأربعة عندما اقتحمت المنزل الذي كانوا محتجزين فيه.
 
وكان المصريون الأربعة الذين يتبعون لشركة أوراسكوم للاتصالات قد اختطفوا أثناء توجههم إلى عملهم في بغداد وذلك من قبل جماعة مسلحة غير معروفة.
 
وفي السياق ذاته أعلن خاطفو الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا في العراق أنهم سيطلقون سراحها خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن تأكد لهم أنها ليست جاسوسة.
 
وقال "تنظيم الجهاد الإسلامي" الذي تنبى خطف جوليانا في موقع على الإنترنت إنه سيفرج في غضون الأيام القادمة عنها، وأضاف "بعد التحقيق مع الأسيرة الإيطالية تبين بشكل قاطع أنها غير ضالعة بتهمة الجاسوسية".
 
وأوضح التنظيم في بيانه أن الإفراج عن الصحفية الإيطالية يأتي أيضا استجابة لنداء هيئة علماء المسلمين "ليكون بذلك دليلا قاطعا بأن الجهاد في العراق أسمى من أن تلوكه الألسنة المنافقة هنا وهناك".
 
وكانت قناة الجزيرة قد دعت خاطفي الصحفيتين الإيطالية سغرينا والفرنسية فلورنس أوبْنا إلى إطلاق سراحهما على الفور. وأكدت في بيان لها وقوفها إلى جانب الصحفيتين انطلاقا من إيمانها بأن اختطاف أي صحفي يؤدي رسالته الإعلامية يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
 
وذكرت تقارير صحفية تركية نقلا عن أسرة رجل أعمال تركي خطف في جنوب العراق يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي, أن الرجل سيتم الإفراج عنه في اليومين المقبلين دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
شرطي يتفحص سيارة استخدمت في عملية انتحارية ببعقوبة (الفرنسية)
المواجهات
وعلى صعيد آخر ارتفع عدد قتلى الهجوميين الانتحاريين اللذين استهدفا الشرطة في الموصل وبعقوبة إلى 30 قتيلا وعشرات الجرحى، وتبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي الهجومين.
 
وتوعد التنظيم في بيان نشر على الإنترنت بشن مزيد من الهجمات على من وصفهم "بالمرتدين وأسيادهم". ويعد هجوما يوم أمس على الشرطة العراقية الأعنف منذ إجراء الانتخابات.
 
وفي سياق متصل تبنت جماعة جيش أنصار السنة في العراق قتل مترجم عراقي يعمل مع القوات الأميركية ونشرت على الإنترنت لقطات مصورة من عملية قتله.
 
كما تبنت كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية الوطنية في العراق عملية استهداف مقر القوات الأميركية في سجن أبو غريب غرب بغداد بقذائف الهاون في شريط مصور للعملية، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخل السجن.
 
وأعلنت إحدى سرايا الجيش الإسلامي في العراق مسؤوليتها عن استهداف عربة مدرعة أميركية من نوع همفي بعبوة ناسفة في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد صباح الاثنين، وقالت الجماعة في شريط مصور للعملية إن العربة أعطبت وقتل من كان بداخلها.
 
نتائج انتخابية
وفي الشأن الانتخابي أشارت النتائج الجزئية للانتخابات العراقية العامة التي جرت في الثلاثين من الشهر الماضي بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، إلى أن اللائحة الشيعية المدعومة من آية الله علي السيستاني تتجه نحو الحصول على أكثرية مطلقة في الجمعية الوطنية الانتقالية تليها اللائحة الكردية.
 
وحصلت لائحة الائتلاف الموحد العراقي على 2.244.237 صوتا من أصل 4.366.843 تم فرزها حسب ما أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، مما يعني أن اللائحة الشيعية الأساسية قد حصلت على 51.4% من الأصوات وهي نسبة مرشحة للارتفاع لأن قسما كبيرا من أوراق الاقتراع لم يفرز بعد في المحافظات الجنوبية ذات الأكثرية الشيعية.
 
المفوضية العليا للانتخابات تعلن جزءا من النتائج الأولية للاقتراع (الفرنسية)
وعلى سبيل المثال فإن ما تم فرزه لا يشمل سوى نصف أصوات مدينتي النجف وكربلاء و25% من أصوات مدينة البصرة. وإذا تواصلت النتائج على هذا المنوال فإن اللائحة الشيعية الأساسية قد تحصل على 140 مقعدا على الأقل في الجمعية الوطنية الانتقالية من أصل 275.
 
أما اللائحة التي تتشكل من الحزبين الكرديين الأساسيين فتأتي في المرتبة الثانية إذ حصلت على 1.075.534 صوتا (24.6%) بعد فرز الأصوات في محافظتين من محافظات إقليم كردستان الثلاث.
 
ويتوقع أن يحصل التحالف المؤلف بشكل خاص من الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على ربع مقاعد الجمعية الوطنية.
 
وتأتي لائحة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في المرتبة الثالثة حيث حصلت على 596.323 صوتا أي 13.6% من الأصوات، وحلت لائحة مدعومة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في المرتبة الرابعة بـ 43.503 صوتا، علما أن الصدر قرر عدم المشاركة في هذه الانتخابات.
 
وتأتي في المرتبة الخامسة لائحة الرئيس الحالي غازي عجيل الياور والتي حصلت على 39.841 صوتا تليها لائحة الشيوعيين بـ32.160 صوتا. وتشمل هذه النتائج أرقاما جزئية في 13 محافظة من أصل محافظات البلاد الثمانية عشرة.
المصدر : وكالات