مؤتمر الرياض حول "الإرهاب" يختتم أعماله اليوم

الدول المشاركة في مؤتمر الرياض اختلفت بشأن تعريف الإرهاب (رويترز)

تختتم اليوم الثلاثاء بالعاصمة السعودية الرياض أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب بالدعوة إلى توسيع نطاق إجراءات تجميد الأرصدة والأموال التي تستخدم في تنفيذ "عمليات إرهابية".

ويصدر مسؤولو الأمن والمخابرات، الذين يمثلون مختلف دول العالم في ختام اجتماعاتهم التي استمرت أربعة أيام، بيانا ختاميا يوصي باستخدام الأرصدة المجمدة لصالح تعويض ضحايا ما يسمى الإرهاب.

وأوضح رئيس الوفد البلجيكي في المؤتمر أن البيان الختامي يوصي أيضا بضرورة تعزيز التعاون الدولي فيما يسمى الحرب على الإرهاب, قائلا إنه من السابق لأوانه تحديد طريقة التصرف في الأرصدة والأموال التي تم تجميدها.

وقد شهدت أعمال مؤتمر الرياض جدلا بين بعض الوفود المشاركة بشأن تعريف "الإرهاب", حيث رفض الوفد الإيراني تصنيف مقاومة الاحتلال على أنها إرهاب، في إشارة واضحة إلى الشعبين الفلسطيني والعراقي.

وقال علي أبو الحسني عضو الوفد إنه "لا يتساوى شعب يقاتل من أجل حريته وهو تحت الاحتلال ومن يقتلون المدنيين الأبرياء", مشددا على أن طهران جادة في مكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات والمعلومات في هذا المجال.

أما الوفد السوري فقد طالب في ورقة عمل قدمت إلى المؤتمر بإدانة دولية لما أسماه إرهاب الدولة الذي تمثله إسرائيل.

من جهتها هاجمت رئيسة الوفد الأميركي فرانسيس تاونسند طهران بشدة في كلمتها أمام المؤتمر، مذكرة بخطاب حالة الاتحاد للرئيس جورج بوش الأربعاء الماضي الذي اتهم فيه إيران بأنها إحدى الدول الرئيسية في دعم الإرهاب.

وطالبت تاونسند وهي مستشارة الأمن الداخلي الأميركي بضرورة القضاء على ما أسمته الإرهاب المدعوم من الدول والحكومات، في إشارة إلى الدول التي تتهمها واشنطن بذلك ومنها سوريا وإيران.

وأشادت المسؤولة الأميركية في هذا المجال بالتعاون بين دول الخليج لمكافحة الإرهاب في ضوء ما أسمته معلومات استخباراتية تؤكد وجود صلات بين "خلايا إرهابية" في الخليج.
المصدر : رويترز