الرياض تستضيف مؤتمرا دوليا لمكافحة الإرهاب

المؤتمر يبحث ما يسمى جذور الإرهاب والأفكار المغذية له (رويترز)

تبدأ في العاصمة السعودية اليوم أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة ما يسمى الإرهاب بمشاركة ممثلين عن نحو خمسين دولة ومنظمة دولية.

وتنظم وزارة الخارجية السعودية هذا المؤتمر الذي يستمر حتى الثلاثاء المقبل بحضور ممثلين عن  الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وإيران و15 دول عربية إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي. ويشارك أيضا في جلسات العمل خبراء دوليون في مكافحة الإرهاب ومسؤولو الشرطة الدولية(الإنتربول).

وبحسب المصادر السعودية يسعى المؤتمر لإلقاء الضوء على ما يسمى بمفاهيم الإرهاب ومسبباته والتطورات التاريخية والفكرية والثقافية المغذية لجذوره. وتناقش جلسات العمل ارتباط هذه الظاهرة بعمليات غسل الأموال وتهريب السلاح والمخدرات. كما يقدم عدد من دول المنطق أوراق عمل تستعرض فيها تجربتها في مكافحة ما يسمى الإرهاب.

ورغم المشاركة الغربية المكثفة في المؤتمر فإن بعض المصادر الدبلوماسية اتهمت الرياض بتنظيم المؤتمر في سياق حملة علاقات عامة للرد على الاتهامات التي تتعرض لها بأنها لا تبذل ما يكفي من الجهود لمحاربة ما يسمى الإرهاب.

تختتم أعمال المؤتمر قبل يومين فقط من الانتخابات البلدية الأولى في تاريخ المملكة التي ينظر إليها على أنها خطوة في طريق الإصلاحات السياسية. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا في خطاب حالة الاتحاد منذ أيام مصر والسعودية لإجراء إصلاحات ديمقراطية.

وكانت السعودية شهدت خلال العامين الماضيين تصاعدا في وتيرة الهجمات التي استهدفت في معظمها مصالح غربية. وتشن السلطات السعودية حملات أمنية مكثفة لملاحقة المشتبه في علاقتهم بتنظيم القاعدة، كما أنها استجابت للضغوط الأميركية بفرض قيود على أنشطة الجمعيات الخيرية حيث أغلقت العام الماضي مؤسسة الحرمين.

المصدر : وكالات