اعتقال أخ غير شقيق لصدام وقتيلان بانفجار بالموصل

REUTERS /Iraqis walk past the remains of a car bomb after it exploded against a U.S. military convoy in the northern city of Mosul, February 16, 2005. With insurgents still carrying out daily car

قالت مصادر في الحكومة العراقية المؤقتة اليوم إنه تم إلقاء القبض على سبعاوي إبراهيم الحسن التكريتي وهو أخ غير شقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين وأحد مستشاريه.
 
وكان اسم سبعاوي التكريتي يحتل المرتبة السادسة والثلاثين على قائمة تضم 55 اسما وضعها الجيش الأميركي لأبرز المطلوب اعتقالهم في العراق. وكان التكريتي مديرا للأمن العام في العراق منذ العام 1989.
 
قتيلان بالموصل
على صعيد آخر قتل اليوم شخصان وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار بأحد المباني الحكومية ببلدة جنوبي مدينة الموصل شمالي العراق.
 
وأفاد شهود عيان ومصادر طبية أن الشخصين لقيا مصرعهما عندما انفجرت قنبلة في مبنى للحكم المحلي ببلدة جنوبي الموصل الشمالية.
 
وأوضحت نفس المصادر أن أحد القتيلين حارس أمن عراقي والثاني عامل وأن المصابين الثلاثة من حراس الأمن العراقيين.
 
تزامنا مع ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان أن جنديا من سلاح مشاة البحرية قتل أمس السبت في محافظة بابل وسط العراق دون أن يوضح ملابسات الحادث.
 

undefinedملاحقة الزرقاوي
على صعيد آخر تواصل القوات متعددة الجنسيات والقوات العراقية حملة عسكرية وأمنية في محافظة الأنبار لإلقاء القبض على زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قالت الحكومة إنها على وشك اعتقاله.
 
وتهدف أيضا هذه الحملة التي تشنها القوات العراقية والأميركية منذ أكثر من أسبوع في المدن المطلة على نهر الفرات إلى إجبار المسلحين المتحصنين فيها على الخروج.
 
وقد تركز القتال أمس في مدينتي حديثة والرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق استنادا إلى تقارير استخباراتية تشير إلى احتمال اختباء الزرقاوي في حديثة.
 
وتعززت إمكانية القبض على الزرقاوي الذي ترصد واشنطن مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى قتله أو اعتقاله, بعدما اعتقلت القوات العراقية أحد أبرز مساعديه وهو المدعو أبو قتيبة قرب الحدود مع سوريا.
 
وأسفرت الحملة الأمنية والعسكرية في الأنبار -كبرى محافظات العراق- عن مقتل أربعة عراقيين وإصابة العشرات بجروح. كما فرضت تلك القوات طوقا حول أحياء الرمادي الشرقية وطالبت الأهالي عبر مكبرات الصوت بالتعاون معها لإخراج الزرقاوي من المدينة.
 
وأعلنت القوات الأميركية في بيان رسمي اعتقال 51 مسلحا والعثور على عدة مخابئ للأسلحة. وبهذه الاعتقالات يرتفع إلى 155 عدد المشتبه فيهم الموقوفين منذ بدء العملية حسب البيان.
 

undefinedسباق رئاسة الحكومة

وعلى الصعيد السياسي يستعد العراق لتغيير في منصبي رئيس الدولة ورئيس الحكومة، وذلك في ضوء نتائج الانتخابات التي جرت يوم 30 يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
في هذه الأجواء يشتد التنافس على منصب رئيس الوزراء بين مرشحين شيعيين هما زعيم حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري مرشحا عن الائتلاف العراقي الموحد، ورئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي مرشحا عن القائمة العراقية.
 
ويحتاج المرشح لمنصب رئيس الوزراء إلى الحصول على أصوات ثلثي أعضاء البرلمان أو 182 صوتا لتعيينه بهذا المنصب في الحكومة الانتقالية التي ستتولى مهمة صياغة الدستور العراقي الجديد. في غضون ذلك يرجح مراقبون أن تؤول رئاسة الجمهورية للزعيم الكردي جلال الطالباني.
 
ومع اقتراب انعقاد جلسة البرلمان العراقي الأولى قالت هيئة علماء المسلمين إنها لن تتخذ موقفا من المشاركة في إعداد الدستور المقبل إلا بالتوافق مع ثوابتها الوطنية المتفق عليها من قبل القوى الوطنية المناهضة للاحتلال.

المصدر : وكالات