قمة خماسية حول دارفور وتحذيرات من أزمة غذائية

Sudanese Foreign Minister Mustafa Ismail speaks to reporters at the presidential palace in Cairo 13 January 2005
 
كشف مسؤول الشؤون الأفريقية بالخارجية الليبية علي عبد السلام التريكي أن هناك اتصالات جرت بين السودان وليبيا ومصر وتشاد ونيجيريا بشأن عقد قمة خماسية خلال أيام لبحث أزمة دارفور.
 
وأكد التريكي في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم رفض الحكومة الليبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة دول حلف الأطلسى للتدخل في الأزمة.
 
من جانبه أوضح وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن هناك اتصالات تجري بين الخرطوم ورئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقى وفصائل المتمردين لتحديد موعد قاطع وحاسم لاستئناف جولة مفاوضات أبوجا لإنهاء العنف في دارفور.
 
وتوقع الوزير استئناف جولة المفاوضات نهاية الشهر الحالى، متهما قوى خارجية لم يحددها بأنها تمارس ضغوطا على أعضاء مجلس الأمن لتنفيذ مشروع القرار الأميركي الداعي لفرض عقوبات على السودان.
 
إلى ذلك ناشد حزب الأمة القومى الذي يتزعمه الصادق المهدي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه السودان والاستماع لرأي السودانيين حول كيفية حل أزمات بلادهم.
 
وأكد الحزب في بيان أصدره مساء الثلاثاء أهمية وجدوى الحل القومي السوداني لمواجهة الموقف القائم في دارفور غربي البلاد.
 
وقال البيان "إنه مع إصرار النظام على الانفراد بساسياته الخاطئة وإزاء تدهور الموقف الإنسانى والأمنى في دارفور نناشد الأسرة الدولية أن تواجه مسؤولياتها نحو السودان".

 
أزمة غذائية 
على صعيد آخر حذر برنامج الغذاء العالمي من خطر أزمة غذائية بالسودان نتيجة ارتفاع الأسعار الكبير والموسم الزراعي السيئ.
 
وقال متحدث باسم البرنامج إن أكثر المناطق المهددة بالأزمة هي بحر الغزال (جنوب) وكردفان (وسط) ودارفور (غرب).
 
undefinedوكان برنامج الغذاء العالمي أطلق نداء من أجل جمع 300 مليون دولار لمساعدة السودان للسنة الجارية, إلا أنه لم يحصل حتى الآن إلا على 8% من المبلغ.
 
من جهة ثانية أعلن المفوض الأعلى للاجئين في الأمم المتحدة أن فريقا من المفوضية سيصل قريبا إلى جنوب السودان من أجل التحضير لإعادة حوالي 550 ألف لاجئ من الدول المجاورة إلى السودان, إثر التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين في الجنوب.
 
وأعربت المفوضية عن أملها بأن تبدأ عملية إعادة اللاجئين خلال الأشهر المقبلة, في موازاة عودة حوالي أربعة ملايين نازح إلى قراهم في جنوب السودان.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة