مقتل أربعة مدنيين وجندي عراقي قرب بغداد

جموع الشيعة المحتفلين بذكرى عاشوراء في مدينة الكاظمية شمال بغداد (الفرنسية)

ذكر مسؤول أمني عراقي اليوم السبت أن أربعة مدنيين قتلوا مساء أمس في اشتباكات جرت جنوب العاصمة بغداد بين القوات الأميركية ومسلحين. وأوضح المسؤول أن مسلحين هاجموا قاعدة أميركية في بلدة الحصوة التي تقع إلى الجنوب مباشرة من بغداد.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل أحد عناصر الحرس الوطني وأصيب آخر بينما قتل مدني لدى انفجار سيارة ملغومة بمقر للحرس في بعقوبة اليوم.

وكان أربعون قتيلا قد سقطوا وجرح عشرات آخرون بينهم رجال أمن في أعقاب سلسلة من الانفجارات هزت أجزاء من بغداد أمس.

بقايا السيارة التي انفجرت بمقر للحرس الوطني ببعقوبة (الفرنسية)
إذ قتل سبعة أشخاص وجرح عشرة في انفجار سيارة ملغمة استهدفت مسجدا للشيعة في مدينة الإسكندرية جنوب العاصمة بغداد حسب مصادر طبية عراقية.

كما قتل ثلاثة رجال أمن عراقيين في هجوم نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا على أحد المواقع العسكرية بمنطقة الأعظمية.

وقتل أيضا 30 شخصا على الأقل وأصيب 46 عند ما فجر انتحاريان أنفسهما قرب مسجدين للشيعة عقب صلاة الجمعة أحدهما في منطقة الدورة جنوب بغداد والآخر في إحدى الضواحي الغربية. وتعيد التفجيرات الأخيرة للأذهان أحداثا مماثلة وقعت في المناسبة نفسها من العام الماضي بكربلاء وبغداد وخلفت نحو 181 قتيلا.

وفي كركوك شمال بغداد أسفر انفجار قنبلة يدوية الصنع قرب أحد المساجد عن مقتل شخص واحد. كما قتل عراقي وأصيب 11 في اشتباكات بين مسلحين وقوات أميركية تساندها قوات عراقية في منطقة تلعفر بشمال العراق عقب مقتل جندي أميركي في المدينة.
 
ومع تصاعد وتيرة هجمات المقاومة أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديا قتل وجرح اثنان في انفجار قنبلة على حافة طريق شمال بغداد ليرتفع بذلك عدد قتلى الجيش الأميركي خلال الساعات الماضية إلى أربعة.
 
من جانب آخر أعلنت سفارة الولايات المتحدة في بغداد أن عضوة مجلس الشيوخ الأميركي هيلاري كلينتون زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون ستقوم اليوم السبت بزيارة إلى العراق يرافقها وفد من أعضاء الكونغرس.



احتفالات عاشوراء

شيعي يقوم بتطبير أبنه (الفرنسية)
وفي هذه الأثناء يستمر الشيعة اليوم السبت في إحياء احتفالات ذكرى عاشوراء وسط إجراءات أمنية مشددة إثر الهجمات الدامية التي وقعت أمس.

وقال نقيب في الشرطة إن كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن. وتنتشر الشرطة بأعداد كبيرة أمام مسجد الإمام موسى الكاظم في منطقة الكاظمية شمال العاصمة. كما سد الجيش العراقي كل المداخل إلى هذا الحي في وقت تقوم الشرطة بدوريات في الأزقة المجاورة وتفتش بدقة كل من يصل إلى المكان مشيا على الأقدام.

ملف الرهائن
وبخصوص تطورات ملف الرهائن وجهت والدة الصحفية الإندونيسية مطيعة حفيظ التي تحتجزها مجموعة مسلحة رهينة في العراق, نداء اليوم السبت إلى "إخوتها المسلمين" للإفراج عنها.

ميتي حفيظ تحمل صورة ابنتها (الفرنسية)

وقالت ميتي حفيظ لإذاعة "الشينتا" الإندونيسية إن المسلمين إخوة وإنها تتمنى عودة ابنتها وزميلها بسرعة إلى بلديهما. وأوضحت أن الصحفيين كانا متوجهين من الأردن إلى بغداد في رحلتهما الثانية إلى العراق, لتغطية الاحتفالات بذكرى عاشوراء. وأضافت أن الرحلة الأولى كانت لتغطية الانتخابات.

وكان الخاطفون قد طالبوا الحكومة الإندونيسية بتوضيح المهمة التي جاء من أجلها الصحفيان. وقالت مجموعة تطلق على نفسها اسم جيش المجاهدين في شريط مصور إنها غير مسؤولة عن سلامة الرهينتين إذا لم تستجب حكومة إندونيسيا لمطالب الجماعة.

المصدر : وكالات