انفجار قذيفة قسام بمستوطنة في قطاع غزة

حماس وكتائب الأقصى أعلنتا أنهما ستردان على أي انتهاكات إسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قذيفة قسام يدوية الصنع انفجرت صباح اليوم الخميس في مستوطنة يهودية جنوب قطاع غزة.
 
وقالت المصادر إن الانفجار لم يسبب ضحايا أو خسائر، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي تأتي في وقت تسعى فيه السلطة الفلسطينية لتطبيق هدنة مع إسرائيل.
 
ويأتي هذا القصف بعد أن توعدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالانتقام لمقتل اثنين من عناصرها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، من بين أربعة استشهدوا أمس بينهم فتى في الخامسة عشر من العمر قرب رام الله.
 
المساعدة الأميركية
وفي واشنطن دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمام لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ عن قرار الرئيس جورج بوش تقديم 350 مليون دولار للفلسطينيين لمساعدة اقتصادهم الوطني.
 
وأكدت رايس في إجاباتها على عدد من الأسئلة بشأن مخرجات هذه المساعدة في ظل وجود فساد مالي وإداري في مفاصل السلطة الفلسطينية، أن الإدارة الأميركية لن تقبل بأن تختفي هذه المساعدة في مجاهل غير معروفة.
 
وأشارت إلى أن لدى الإدارة خطة للتأكد من أن المبلغ سيستفيد منه الفلسطينيون والاقتصاد الفلسطيني، معربة عن ثقتها في وزارة المالية الفلسطينية التي ستتسلم المبلغ.
 
وفيما يتعلق بالفساد أفادت رايس بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرر أن يقتلع الفساد من جذوره داخل السلطة، مشيرة إلى أن هناك شعورا في واشنطن بأن عباس سيقوم بذلك.
 
الحكومة الثلاثاء 
محمود عباس وأحمد قريع (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أنه سيعرض الثلاثاء المقبل تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة على المجلس التشريعي لنيل الثقة.
 
وأكدت مصادر فلسطينية أن ثمانية وزراء جدد سيدخلون الحكومة الجديدة إضافة إلى تغيير حقائب وزراء آخرين. ويرجح أن يشارك في الحكومة اللواء نصر يوسف وناصر القدوة اللذين سيتوليان على التوالي وزارتي الداخلية والخارجية, بحسب المصادر نفسها.
 
في هذه الأثناء أجرى المنسق الأميركي الخاص للأمن بين الفلسطينيين وإسرائيل الجنرال وليام وورد محادثات في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تناولت الخطوات الفلسطينية التي اتخذت بعد قمة شرم الشيخ.
 
وفي إسرائيل وافق الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون تعويض المستوطنين اليهود الذين سيتم إجلاؤهم من قطاع غزة تنفيذا لخطة الانسحاب أحادي الجانب. وحصل مشروع القانون على 59 صوتا مقابل 40 مما أزال عقبة مهمة على طريق تنفيذ خطة رئيس الوزراء أرييل شارون لفك الارتباط مع الفلسطينيين.
 
وعن الدور الأمني المصري أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في واشنطن أن بلاده تعتزم نشر نحو 750 جنديا من قوات حرس الحدود على حدودها مع قطاع غزة للمساعدة في حفظ الأمن.
المصدر : وكالات