عـاجـل: ترامب: تم إحراز نجاح كبير على الحدود التركية السورية وإقامة منطقة آمنة وإرساء وقف إطلاق النار

قمة أفريقية بتشاد لتعزيز هدنة دارفور

دارفور شهدت أكثر من مائة خرق لوقف إطلاق النار منذ نهاية السنة الماضية (رويتترز-أرشيف)

بدأت قمة أفريقية مصغرة في العاصمة التشادية نجامينا النظر في وسائل تعزيز وقف إطلاق النار بدارفور بعد تجدد خروق الهدنة المعلنة بين حكومة الخرطوم والفصيلين المتمردين.

 

ويشارك في القمة التي تدوم يومين كل من الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس جمهورية الكونغو دينيس ساسو نغيسو إضافة إلى الرئيس التشادي إدريس ديبي والرئيس المالي السابق ألفا عمر كوناري، فيما غاب الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو وناب عنه وزير الإدماج.

 

كما يشارك في القمة المصغرة التي تستمر يومين مندوبون عن مصر وليبيا والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فيما ينتظر وصول مندوبين عن الفصيلين المتمردين بدارفور من أجل محادثات منفصلة مع الحكومة السودانية.

 

وذكر المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي حسان با أن القمة تبحث تحديد تاريخ لاستئناف محادثات السلام بالعاصمة النيجيرية أبوجا بعد أن فشلت ثلاثة لقاءات سابقة قاطع المتمردون آخرها قبل شهرين بسبب ما أسموه تجدد العمليات العسكرية الحكومية في دارفور، دون أن يكون واضحا بعد ما هي الإجراءات التي يناقشها القادة الأفارقة لتعزيز الهدنة التي انهارت لأكثر من مائة مرة في دارفور منذ نهاية العام الماضي؟

 

الخرطوم تعتبر أن التقديرات الأممية لعدد القتلى بدارفور مبالغ فيها (رويترز-أرشيف)
هدنة هشة

وقد تواصل خرق الهدنة بدارفور  منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي كان آخرها الاشتباكات التي شهدها الإقليم الأسبوع الماضي بحسب ما ذكر مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان جان برونك المشارك في لقاء نجامينا.

 

وتوجد بدارفور قوة مراقبة من الاتحاد الأفريقي تقدر بـ 1400 رجل، غير أن الهجمات التي تعرضت لها طائراتهم العمودية منعتهم من التحقيق في خروق وقف إطلاق النار.

 

وقد قدرت الأمم المتحدة عدد القتلى بدارفور بسبعين ألفا إضافة إلى حوالي مليوني نازح، إلا أن لجنة تقصي الحقائق التي أنشأتها الحكومة السودانية وقادها وزير التعليم الأسبق دفع الله الحاج يوسف قدرت عدد القتلى بـ "بضعة آلاف" معتبرة أن كل الأطراف مسؤولة بدرجات متفاوتة عن خرق حقوق الإنسان بالإقليم.

 

وكان تقرير أممي خلص الشهر الماضي إلى أن السكان المدنيين بدارفور تعرضوا لما أسماه "جرائم حرب" على يد المليشيات العربية المسماة بـ "الجنجويد" التي تقر حكومة الخرطوم بوجودها لكنها تقول إنها عبارة عن قطاع طرق وإنها لم تلجأ إلى خدماتها في قتال الفصيلين المتمردين.

المصدر : وكالات