مقتل أميركي والمسلحون يستهدفون قوات الأمن العراقية

القوات الأميركية ظلت دائما هدفا للمسلحين (الفرنسية-أرشيف) 
 
لم تفلح التطورات السياسية في العراق في التقليل من دوامة العنف، حيث قتل جندي أميركي و13 من قوات الأمن العراقية بينهم ضابطان كبيران خلال الـ24 ساعة الماضية في عمليات تركز معظمها على الأجهزة الأمنية.
 
فقد أعلن الجيش الأميركي في بيان له مقتل أحد جنوده وجرح ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة قرب مدينة بعقوبة شمال بغداد عصر أمس الاثنين.
 
وفي بعقوبة أيضا قتل ثلاثة جنود من الحرس الوطني العراقي وأصيب مثلهم في انفجار عبوة ناسفة.
 
كما قتل ضابطا شرطة وجرح اثنان آخران في كمين نصبه مسلحون على دوريتهم التي كانت تقل مسلحين مشتبها بهم.
 
وفي العاصمة بغداد قتل ضابطان برتبة عقيد ومعهما جنديان عراقيان في هجوم شنه مسلحون على سيارتهم في حي الكاظمية ببغداد، كما قتل ضابطان آخران على يد مسلحين مجهولين في منطقة العامرية غرب العاصمة.

طفل أصيب في مواجهات بسامراء (الفرنسية)
في هجوم آخر قالت الشرطة العراقية إن مفوضا للشرطة قتل على يد مسلحين في منطقة الشعب شرق بغداد عندما كان يتجول في أحد الأسواق. كما هاجم مسلحون عقيدا في الحرس الوطني العراقي بمنطقة الخالص شمال شرق بغداد ما أدى إلى مقتل ابنته التي كانت برفقته.

كما قتل ثلاثة عراقيين بينهم جندي في حوادث متفرقة وقعت قرب مناطق الدجيل والشرقاط وسامراء شمال العاصمة بغداد, حسب ما أفادت مصادر في الشرطة العراقية.

في هذه الأثناء أفادت مصادر أمنية أن خمسة جنود عراقيين بينهم نقيب خطفوا الاثنين في سامراء. وأعلنت جماعة تسمي نفسها لواء أبو أنس الشامي في بيان وزعه مسلحون مسؤوليتهم عن عملية الاختطاف.

منصب رئيس الوزراء
سياسيا بحث الائتلاف الشيعي الذي حصل على نحو 48% من أصوات الناخبين في اجتماع بمكتب زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم من سيتولى منصب رئيس الوزراء من مرشحيه وأي اللوائح التي يمكن أن يتحالف معها في الجمعية الوطنية الجديدة.

ومن بين المتنافسين على منصب رئيس الوزراء وزير المالية الحالي عادل عبد المهدي والعالم النووي حسين الشهرستاني ورئيس حزب الدعوة الإسلامية ونائب الرئيس إبراهيم الجعفري وزعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي.

جلال طالباني يرشحه الأكراد للرئاسة (رويترز)
ولم يخف عماد شبيب المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة المؤقتة المنتهية ولايته إياد علاوي طموحه لشغل هذا المنصب مجددا، لكنه أقر بأن ذلك يتطلب التفاوض والتنسيق مع الأحزاب الأخرى.

أما التحالف الكردي الذي جاء في المرتبة الثانية بعد حصولهم على 25.7% فإنهم طرحوا مرشحا رسميا لتولي منصب رئاسة الجمهورية هو رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني.

وفيما يتعلق بالسنة الذين قاطعوا الانتخابات التي جرت في الثلاثين من الشهر الماضي فإنهم لم يحصلوا على ما يكفي من الأصوات في الجمعية الوطنية كي يضمنوا أحد المناصب السيادية كمنصب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء.

حكومة تمثيلية
وفي هذا الإطار أعربت الولايات المتحدة عن عزمها مساعدة العراقيين على تشكيل "حكومة تمثيلية جامعة" لكل أطياف الشعب العراقي.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان "إن المسؤولين العراقيين برهنوا أنهم متمسكون بفكرة قيام حكومة تمثيلية وجامعة".
 
وأشار في هذا الصدد إلى تصريحات لعادل عبد المهدي أحد المرشحين لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة أكد فيها أن الحكومة الجديدة لن تكون شيعية ولا سنية.
 
على الصعيد نفسه قالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر إن تمثيل السنة في الحكومة العراقية المقبلة أساسي لتحقيق الأمن والاستقرار، موضحة أن عدم تمثيل هذه الطائفة في الانتخابات أمر يثير القلق ولا بد من إشراكهم في العملية السياسية لضمان نجاحها.
المصدر : وكالات