العاهل المغربي يعين مدنيا لرئاسة مكافحة التجسس

الملك محمد السادس (الفرنسية)
عين العاهل المغربي الملك محمد السادس صديقه وزميله أيام الدراسة محمد ياسين منصوري لرئاسة وحدة مكافحة التجسس، ليكون أول مدني في تاريخ المملكة يتولى جهاز الاستخبارات منذ إنشائه قبل 32 عاما.
 
ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن مصدر مسؤول أن منصوري (42 عاما) سيخلف اللواء أحمد الحارشي في رئاسة مكتب الدراسات والمستندات. وستكون وظيفته المساعدة بشكل رئيسي في الحرب ضد ما يسمى الإرهاب.
 
وشغل منصوري رئاسة وكالة المغرب العربي للأنباء، وبعدها عين رئيسا للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية حيث كان مسؤولا عن قضايا حساسة، مثل الخلاف حول الصحراء الغربية والمسلحين الإسلاميين والهجرة غير الشرعية وتهريب الحشيش من المغرب إلى أوروبا.
 
كما لعب دورا كبيرا في تحسين العلاقات مع إسبانيا عقب تفجيرات مدريد العام الماضي بتعزيز التعاون المغربي في التحقيق بشأن الهجمات.
 
ويعمل مكتب الدراسات والمستندات كمنصة رئيسية لتبادل المعلومات بشأن الإرهاب مع حكومات أجنبية وجمع المعلومات حول التهديدات الخارجية.
 
ويعمل بالمكتب مدنيون وعسكريون يتمتعون باستقلالية تامة عن بقية أجهزة الأمن. وتقول مصادر رسمية إن ضباطا عسكريين رفيعي المستوي فقط هم الذين تولوا رئاسة المكتب منذ إنشائه عقب انقلاب فاشل ضد الملك الراحل الحسن الثاني عام 1972.
المصدر : رويترز