بعثة السلام الأفريقية إلى الصومال تصل اليوم مقديشو

الحكومة الصومالية الجديدة دعت إلى نشر هذه القوات تمهيدا لعودتها في 21 فبراير/شباط الجاري (الفرنسيةـأرشيف)

أعلن الاتحاد الأفريقي أن بعثة استطلاع مكلفة بدرس كيفية نشر قوة أفريقية لحفظ السلام في الصومال ستتوجه اليوم الاثنين إلى العاصمة مقديشو.
 
وأوضح الموفد الخاص للاتحاد الأفريقي إلى الصومال أدمور كامبودزي أن البعثة -التي أجلت مغادرتها الجمعة الماضية لأسباب أمنية- تغادر الاثنين نيروبي إلى هناك وأضاف مبررا مغادرة البعثة "لقد جمعنا ما يكفي من المعلومات من أجل الأمن".
 
وأشار كامبودزي بشأن مشاركة أوروبية في القوات إلى أن "الأوروبيين أعلنوا أنهم لن يذهبوا إلى الصومال لأسباب أمنية خصوصا بسبب شائعات مفادها أن جائزة قدرها خمسة آلاف دولار ستمنح لكل عملية اغتيال لشخص أبيض" في الصومال.
 
وقد لقيت صحفية بريطانية تعمل لهيئة الإذاعة البريطانية B.BC مصرعها الأربعاء برصاص مسلحين مجهولين في مقديشو.

والفريق الذي يصل اليوم مؤلف من 15 عضوا من الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) والجامعة العربية. وسيبقى هناك ما بين عشرة إلى 12 يوما.
 
وكان الاتحاد الأفريقي وافق على "مبدأ" نشر قوة لحفظ السلام في الصومال، وعهد بتنظيم هذه القوة على الفور إلى الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تتألف من دول المنطقة (جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والسودان والصومال).
 
وطلبت الحكومة الصومالية الجديدة التي تتخذ من نيروبي مقرا لها بنشر هذه القوات -تمهيدا لعودتها في 21 فبراير/شباط الجاري إلى البلاد- في حين أن زعماء الحرب الصوماليين منقسمون حولها.
 
وعادة ما يعارض الصومال التدخل الخارجي وانتهى عمل آخر بعثة لحفظ السلام في الصومال بانسحاب دام ومهين للقوات الأميركية وقوات تابعة للأمم المتحدة في بداية التسعينيات.
المصدر : وكالات