50 قتيلا في بغداد ورمسفيلد يتفقد قواته بالموصل

عناصر الشرطة العراقية دخلت في مواجهة ضارية مع المسلحين جنوبي بغداد (الفرنسية)

قالت الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين قتلوا تسعة مدنيين في هجوم على مخبر شرقي العاصمة بغداد.
 
وأضافت الشرطة أن مسلحين لم تعرف دوافعهم كانوا في سيارتين عندما فتحوا النار على زبائن المخبر ولاذوا بعدها بالفرار.
 
يأتي ذلك فيما تصاعدت المواجهات المسلحة في منطقة سلمان باك جنوب بغداد حيث سقط أكثر من 40 قتيلا في معركة استمرت أكثر من ساعتين بين مسلحين وعناصر الشرطة العراقية.

وقالت وزارة الداخلية العراقية إن 14 من عناصر الشرطة قتلوا وفقد ستة آخرون فضلا عن إصابة 65 شرطيا, مشيرة إلى أن المواجهات اندلعت لدى دهم الشرطة المنطقة بحثا عن أسلحة.
 
وقد تدخلت المروحيات العسكرية الأميركية في المعارك ضد المسلحين الذين حاصروا مركز الشرطة في المنطقة، وأطلقت عددا من الصواريخ لتفريقهم وقامت بإجلاء القتلى والجرحى في صفوف الشرطة العراقية.

رمسفيلد أشاد بأداء القوات الأميركية أثناء الانتخابات العراقية (الفرنسية)
زيارة رمسفيلد
يتزامن هذا التصعيد مع وصول وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى الموصل في زيارة لم يعلن عنها من قبل، وصفت بأنها تهدف إلى الإشادة بأداء القوات الأميركية والعراقية خلال انتخابات 30 يناير/ كانون الثاني الماضي. 
 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية لورنس دي ريتا للصحفيين المرافقين لرمسفيلد إن الوزير يريد التعرف على نجاح الانتخابات العامة التي جرت في العراق والوقوف بنفسه على بعض التطورات التي حدثت مؤخرا في تدريب قوات الأمن العراقية.

كما أشار المتحدث إلى أن رمسفيلد سيجري أيضا مشاورات مع القادة العسكريين الأميركيين في العراق لمناقشة التصدي لعمليات الجماعات المسلحة.
 
الرهينة الإيطالية
وعلى صعيد ملف الرهائن أعلن تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين الذي يحتجز الصحفية الإيطالية جوليانا سيغرينا أنه مستعد للإفراج عنها, لكنه اشترط مجددا في بيان نشر على الإنترنت أن تعلن إيطاليا في غضون 48 ساعة عزمها سحب قواتها من العراق.

وكانت الصحيفة الإيطالية التي تعمل بها سيغرينا أكدت في وقت سابق أنها لا تملك أي معلومات عن الرهينة وقالت إن الحكومة الإيطالية أبلغتها بأن المسألة قد تستغرق بعض الوقت.
 
تقاسم السلطة
على الصعيد السياسي أعرب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني عن معارضته لما وصفه باحتكار السلطة من قبل أي طائفة عراقية, وقال بعد محادثات أجراها مع رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في أربيل إن الحكومة القادمة يجب أن تتشكل بالتوافق بين جميع العراقيين. 
 
     البرزاني أكد لعلاوي رفضه احتكار السلطة (الفرنسية) 
من جانبه أيد علاوي ما قاله البرزاني، واعتبر مطلب الأكراد في تولي أحد المنصبين السياديين في الحكومة العراقية المقبلة – الرئيس أو رئيس الحكومة- "مطلبا عراقيا".
 
وقد اعتبر سياسيون وخبراء أن علاوي يريد تزعم المعارضة في المجلس الوطني الانتقالي (البرلمان) في مواجهة اللائحة المدعومة من السيستاني التي ضمنت عمليا الفوز في الانتخابات رغم عدم الإعلان عن النتائج الرسمية حتى الآن.
 
وبعد فرز جزئي للأصوات تحتل اللائحة التي يرأسها علاوي المرتبة الثالثة بحصولها على 13.6% من الأصوات بعد اللائحة الكردية التي حصلت على 24.6%. أما لائحة "الائتلاف العراقي الموحد" التي تحظى بدعم السيستاني فتتصدر نتائج الانتخابات بحصولها على 51.4% من الأصوات.
المصدر : الجزيرة + وكالات