حماس تلتزم بالتهدئة مع إسرائيل حتى نهاية العام

المقاومة تعتبر أنه لا مجال للحديث عن هدنة مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية

أعلن المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية(حماس) في غزة مشير المصري أن التهدئة مع إسرائيل تظل سارية حتى نهاية العام الحالي. وقال إن هذا إجماع وطني وقرار وموقف حماس الرسمي والنهائي.

جاء ذلك عقب تأكيد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أن الحركة لن تجدد التهدئة مع إسرائيل المستمرة منذ نحو تسعة أشهر.

وقال في كلمة بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق إنه لا مجال للحديث عن هدنة في الوقت الراهن وإن حماس ليست مستعدة للدخول في هدنة جديدة.

وأضاف "أقول لإخواننا في السلطة الفلسطينية نحن نشهد جمودا سياسيا، وهذا ليس مفاجئا، ليس عند شارون ما يعطيه لنا طواعية". وأوضح أن إسرائيل تماطل في تطبيق الاتفاقات وترفض الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يحضر لجولة جديدة من الصراع "لانتزاع كل مدينة وقرية في فلسطين التي لا نعرف غيرها".

كما حذرت ثلاثة أجنحة عسكرية فلسطينية السلطة من عواقب مواصلة حملة اعتقالات المقاومين في الضفة الغربية، ووصفت الأجنحة في بيان تلاه ملثمون في مؤتمر صحفي عقد في غزة هذه الحملة بأنها خطأ جسيم، وقالت إنه "لا مجال للحديث عن الهدنة ما دامت جرائم الاحتلال متواصلة".

والتزمت الفصائل الفلسطينية بالتهدئة بموجب اعلان القاهرة الذي تم تبنيه في مارس/ آذار الماضي إثر حوار بين السلطة والفصائل الفلسطينية عقب قمة شرم الشيخ في فبراير/ شباط الماضي.

الاحتلال يحكم حصار الضفة بالحواجز (الفرنسية)

حصار واعتقالات
ميدانيا أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجز قلنديا العسكري بين رام الله والقدس المحتلة في إطار الحصار المشدد والعمليات العسكرية بمناطق الضفة الغربية.

جاء ذلك بعد أن قتل فلسطيني جنديا إسرائيليا طعنا على الحاجز أمس الخميس، وهو الهجوم الذي تبنته كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني( فتح).

وأعلن جيش الاحتلال اليوم الجمعة اعتقال نحو 19 فلسطينيا بحملة مداهمات بقرى قرب طولكرم يعتقد أن عشرة منهم على الأقل من ناشطي حركة الجهاد الإسلامي التي تبنت هجوم نتانيا.

وأعلن جيش الاحتلال أنه أوقف صبيا فلسطينيا في الـ15 من عمره وبحوزته متفجرات عن حاجز عسكري قرب نابلس. وزعم متحدث عسكري أن الصبي اعترف بمحاولة نقل المتفجرات خارج نابلس وليس لمهاجمة الجنود. وأضاف المصدر أن الجنود أوقفوا عند الحاجز نفسه فلسطينيا آخر كان بحوزته سكين.

وكان عضوا كتائب الأقصى إياد قدس وإياد النجار قد استشهدا وأصيب ستة آخرون بينهم طفلة عمرها أربع سنوات في غارة إسرائيلية على منزل في بيت لاهيا شمال غزة مساء الخميس.

وفي بلعين بالضفة الغربية أصيب متظاهران فلسطينيان وناشط سلام ألماني برصاص الاحتلال أثناء المسيرة الأسبوعية لسكان القرية على بناء الجدار العازل على أراضي القرية.

"
اللجنة الرباعبة تبحث استئناف الاتصالات بشأن الممر الآمن وتطالب السلطة ببذل جهد أكبر في مكافحة ما يسمى الإرهاب
"
اللجنة الرباعية
وعلقت إسرائيل أيضا المحادثات مع الفلسطينيين حول السماح بتسيير قوافل حافلات عبر ممر آمن بين قطاع غزة والضفة الغربية، وهي نقطة رئيسية في اتفاق توسطت فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الشهر الماضي.

ويحاول ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية الذي يزور المنطقة حاليا إعادة الجانبين إلى مائدة التفاوض. وأعلنت الأمم المتحدة أن ممثلي اللجنة الرباعية الدولية عقدوا اجتماعا اليوم الجمعة في القدس لدراسة وسائل استئناف الاتصالات الإسرائيلية الفلسطينية.

ودعا ممثلو اللجنة السلطة الفلسطينية إلى بذل جهود أكبر لمحاربة ما أسموه الإرهاب وبحثوا أيضا موضوع الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات