كتائب الأقصى تتبنى قتل جندي إسرائيلي شمال القدس

السلطة الفلسطينية تندد بالتصعيد الإسرائيلي في الضفة والقطاع (الفرنسية)
 
تبنت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح مقتل جندي إسرائيلي طعنا بسكين عند حاجز للجيش في قلنديا شمال القدس.
 
جاء ذلك عقب إعلان راديو الاحتلال الإسرائيلي أن فلسطينيا طعن جنديا إسرائيليا الخميس حتى الموت عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية. وقال المصدر نفسه إن الجندي أصيب بطعنة قاتلة في عنقه وإن القوات الإسرائيلية تمكنت من اعتقال الفلسطيني.
 
وفي هذا السياق استشهد فلسطينيان على الأقل وأصيب أربعة آخرون بينهم طفلة في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل ناشط بكتائب شهداء الأقصى في مخيم جباليا بقطاع غزة مساء الخميس، وفقا لمصادر طبية وشهود عيان.
 
وكان الاحتلال قد شن الخميس غارتين أخريين على القطاع، وقعت إحداهما بعد الظهر واستهدفت نشطاء فلسطينيين جنوب القطاع لكنها فشلت في إصابة أي منهم. وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت حقولا يستخدمها الناشطون كنقطة لإطلاق هجمات صاروخية على إسرائيل.
 
تنديد
من جانبها نددت السلطة الفلسطينية على لسان كبير المفاوضين صائب عريقات بالتصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة والقطاع.
 
وقال عريقات إنه سيبحث أهمية الدور الأميركي في وقف هذا التصعيد مع ديفد ولش المنسق الأمني الأميركي لشؤون الشرق الأوسط مساعد وزيرة الخارجية الأميركية خلال لقائهما اليوم الجمعة.
 
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن لقاءه مع ولش سيركز على تثبيت الهدنة بين الجانبين وتنفيذ الاستحقاقات ووقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى والمعتقلين، إضافة إلى مسألة الانتخابات التشريعية.
 
الجهاد الإسلامي تطالب بإطلاق معتقليها لدى السلطة الفلسطينية (الفرنسية)
اعتقالات فلسطينية
وعلى الصعيد الفلسطيني الداخلي اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية ناشطا في حركة الجهاد في بيت لحم.
 
وكانت الجهاد قد طالبت السلطة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين من كل الفصائل، مشيرة في بيان خاص إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت خلال اليومين الماضيين أكثر من عشرة من "مجاهدي" الحركة.
 
واتهم البيان السلطة بإعداد قوائم لاعتقال عدد من منتسبي الجهاد وأن بعض القوائم تم إعدادها مع "العدو الصهيوني"، وأضاف أن "الأخطر هو محاصرة المجاهدين في مخيم جنين ومنعهم من التنقل ليكونوا فريسة سهلة لجيش العدو الذي يحشد قواته للانقضاض عليهم.
المصدر : وكالات